قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، إن “اليمن من الدول الرئيسية التي توليها اللجنة اهتماماً بالغاً في برامجها وأنشطتها”.
وأضاف ماورير، في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم الخميس، في عدن، أن “اللجنة تولي اليمن أولوية قصوى ولديها ميزانية بما يخص اليمن تبلغ 122 مليون فرنك سويسري سنوياً”.
ولفت، إلى أن ذلك، “مؤشراً إلى الأولوية التي تعطيها اللجنة لليمن، حيث تأتي في المرتبة الرابعة بعد العراق وسوريا وأفغانستان”.
وردا على سؤال طرحته “الشارع”، حول المخفيين قسراً، قال ماورير، إن “اللجنة في كل عملياتها في مناطق النزاع تعمل وتحاول التواصل مع جميع أطراف النزاع بغرض الوصول إلى جميع المعتقلين والمخفيين ومعرفة أوضاعهم وكذلك من أجل أن يتواصلوا مع أهاليهم”.
وتابع: “هؤلاء المخفيين يمكن أن يكونوا في السجون لدى الأطراف. لذلك تطلب اللجنة الدولية في كل مرة تتواصل مع الأطراف السماح بالوصول لكل المعتقلين والمخفيين بغض النظر عن أسمائهم”.
وأوضح، أنه سيلتقي أثناء زيارته إلى صنعاء بقيادات عليا لدى الحوثيين، وأن لجنة الصليب الأحمر زارت كثير من السجون واطلعت عليها.
وأشار إلى أن المشكلة التي تواجهها اللجنة في اليمن، تتثمل بالوصول إلى السجناء الذين لهم علاقة بالنزاع بين الأطراف.
ونوه، إلى إن أهم النقاط التي سيناقشها مع جميع المسئولين خلال هذه الزيارة، تتمثل في كيفية السماح اللجنة بالوصول إلى جميع المعتقلين الذين لهم علاقة بالنزاع.
وقال: “لا يمكن أن يكون لدينا أرقام موثوقة عن عدد المعتقلين والحصول على احصائية دقيقة عنهم، إذا لم يكن هناك فرصة للوصول إليهم في جميع السجون”.
وأوضح، أن مهمة السلطات التفاوض حول المعتقلين والافراج عنهم، ومهمة اللجنة الدولية متابعة السلطات والأطراف من أجل معرفة أماكن الاعتقال وزيارة المعتقلين، بالإضافة إلى الاطلاع على أوضاعهم.
كما أشار، إلى أنه “لا يمكن للجنة أن تفرج عن المعتقلين بدون موافقة تلك السلطات والأطراف”.
وطالب ماورير، جميع الأطراف بعقد المفاوضات والوصول إلى اتفاق حول الافراج عن جميع المعتقلين.
وجدد التأكيد، على استعداد اللجنة لتسهيل وتذليل الصعوبات بهذا الشأن، وتقديم الدعم ورعاية اتفاق حول إطلاق الدفعة الثانية من المعتقلين.