انطلق الملياردير ريتشارد برانسون، الأحد، إلى الفضاء، وذلك في مركبة “فيرجن غالاكتيك”، في رحلة تاريخية تدشن عصر السياحة الفضائية.
وانطلق ريتشارد برانسون برفقة ثلاثة ركاب آخرين وقائدين للمركبة لقضاء بضع دقائق في الفضاء، في رحلة يؤمل أن تشجع سياحة الفضاء الناشئة.
وأقلعت طائرة قرابة الساعة 08,40 بالتوقيت المحلي (14,40 بتوقيت غرب الولايات المتحدة) من قاعدة سبايسبورت أميركا في ولاية نيو مكسيكو.
وحلقت الطائرة لنحو 50 دقيقة قبل أن تطلق المركبة المعلقة أسفلها والتي ستشغل محركها الخاص حتى بلوغ الفضاء. وهبطت الطائرة فيما بعد بشكل ناجح تماما.
ويقول خبراء إن رحلة شركة “فيرجن غلاكتيك” تمهد لعصر السياحة الفضائية.
ووصلت “فيرجين غالاكتيك” إلى الفضاء لأول مرة عام 2018، مكررة هذا الإنجاز عام 2019 ومرة أخرى في مايو الماضي، وفي كل مرة مع طاقم بسيط، حيث حصلت على إذن من إدارة الطيران الفيدرالية الشهر الماضي لبدء الانطلاق بعملاء.
تنظيم رحلات إلى الفضاء في العام 2022
وبعد رحلة الأحد تعتزم “فيرجن غالاكتيك” إطلاق رحلتين تجريبيتين إضافيتين، ومن ثم إطلاق رحلات تجارية منتظمة اعتبارا من العام 2022. وهي تطمح إلى إطلاق 400 رحلة في العام من سبايسبورت أمريكا.
ودفع نحو 600 شخص حتى الآن ثمن بطاقة السفر إلى الفضاء بسعر يراوح بين 200 و250 ألف دولار.
وعلى الرغم من تشديد برانسون مرارا وتكرارا على أن الفضاء ملك الجميع، تبقى الرحلات الفضائية محصورة بالأثرياء.
وقال برانسون “عند عودتي سأعلن عن أمر يثير الحماسة جدا سيسمح لمزيد من الأفراد بالتحول إلى رواد فضاء”.
ومنذ سنوات يشهد قطاع السياحة الفضائية منافسة تسارعت وتيرتها بشكل كبير هذا الشهر، إذ يعتزم بيزوس الانطلاق إلى الفضاء في 20 تموز/يوليو بصاروخ “نيو شيبارد” الذي طوّرته شركته الخاصة “بلو أوريجن”.
ونشرت بلو أوريجين الجمعة جدول مقارنة سلّطت فيه الضوء على إنجازاتها مقارنة بمنافستها “فيرجن غالاكتيك”.
وكان برانسون، صاحب مجموعة فيرجين غالاكتيك، قد أعلن بداية يوليو أنه يرتب للسفر إلى الفضاء، وقد يسبق زميله في قائمة المليارديرات جيف بيزوس بتسعة أيام.