مخلب سالم المدعو “الأعرج”، يُقتل ليس في الجبهة الأمامية بتعز، بل في معركة نهب أرض، فيبيد سالم انتقاماً له عائلة كاملة.
هكذا سيحكم الإخوان اليمن.
…………………………………………………………
مليشيا تعز أكبر من المساءلة، من يدير المليشيات الدينية، هم أنفسهم من يحكمون قبضتهم على مطابخ القرار والرئاسة. تعز مدينة مختطفة.
…………………………………………………………
موسم الهجرة ليس إلى الشمال بل من الشمال، تحت وقع حرائق وجرائم سلطة تعز.
يجب تفكيك الجيش المليشاوي العقائدي غير الوطني، وإعادة هيكلة القيادة.
…………………………………………………………
الفرخ غزوان حزين يصدر بيان إدانة لما يحدث في بئر باشا من جرائم إبادة، حزنه انه ليس طرفاً في القتل، وأن حرباً جرت من خلف ظهره.
غزوان يدعو بالرحمة لقتلى غيره، ويلزم الضحايا بضبط النفس، ويشيد بالجيش القاتل.
ما الذي يجعل ولد عصابة، يصدر بياناً يشيد ويدين يتوعد ويتلو الحلول؟
السبب: لا أحد يدير شأن تعز خارج كارتيل العصابة.
…………………………………………………………
منشورات من صفحة الكاتب على “فيسبوك” جمعته “الشارع”