رياضة

التعادل يخيم على مواجهة ساوثهامبتون ومانشستر يونايتد وتشيلسي يتجاوز أرسنال بسهولة

“بي إن سبورتس”:

أسفرت مواجهة ساوثهامبتون وضيفه مانشستر يونايتد عن التعادل الإيجابي 1-1 في المرحلة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد.

وكان يونايتد افتتح موسمه بخماسية (5-1) ضد ضيفه ليدز يونايتد.

ورفع فريق العاصمة اللندنية رصيده إلى ست نقاط.

وأجرى المدرب النروجي ليونايتد أولي غونار سولشار تغييرين على التشكيلة التي بدأت أمام ليدز، حيث دفع بالمهاجم الفرنسي أنتوني مارسيال ولاعب الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش بدلا من الويلزي دانيال جيمس والاسكتلندي سكوت ماكتوميناي، فيما تواجد الوافد الجديد الفرنسي رافاييل فاران الذي تم تقديمه في المباراة الأولى على مقاعد البدلاء ولم يستعن بخدماته.

وهدد الضيوف باكرًا عبر فرصتين محققتين من ضربة ثابتة نفذها البرتغالي برونو فرنانديز، صاحب الهاتريك ضد ليدز، تابعها القائد هاري ماغواير ارتدت من العارضة قبل أن تتهيأ أمام مارسيال تابعها نحو الشباك، إلا أنها لم تتجاوز خط المرمى بفارق ميليمترات (7).

شكلت محاولات يونايتد من الضربات الثابتة الخطورة داخل المنطقة قبل أن يأتي هدف التقدم عكس مجريات اللعب. إذ وصلت الكرة إلى تشي آدمز خارج المنطقة، سددها بيسراه على يسار الحارس الإسباني دافيد دي خيا، إلا أن الهدف احتسب عكسيًا بعد ارتداد الكرة من البرازيلي فريد في طريقها إلى المرمى (30).

وكان هناك اعتراض من فرنانديز مطالبًا بخطأ لم يُحتسب له في عملية افتكاك الكرة منه والتي أسفرت عن الهدف.

وكاد الشياطين الحمر أن يدخلوا الى الاستراحة متعادلين برأسية ماتيتش إثر ركنية من لوك شو، تصدى لها الحارس أليكس ماكارثي (44).

نجح يونايتد في إدراك التعادل بعد تبادل جميل للكرة داخل المنطقة بين فرنانديز والفرنسي بول بوغبا، قبل أن يمرر الأخير الكرة إلى مايسون غرينوود تابعها في الشباك (55).

أحكم الضيوف سيطرتهم على مجريات الشوط الثاني وكادوا أن يتقدموا في النتيجة بعد فاصل مهاري لبوغبا داخل المنطقة مراوغًا المدافعين قبل أن يسدد بيسراه كرة زاحفة مرت بجانب القائم (59).

دفع سولشاير بجايدون سانشو الوافد من بوروسيا دورتوند الألماني هذا الموسم في وقت واصل يونايتد ضغطه وأهدر فرصتين من رأسية لغرينوود (64) وأخرى لفرنانديز (65).

وكاد أن يخطف “القديسين” هدف الفوز عندما افتكوا الكرة من ماغواير في منطقة الخصم لتصل إلى آدمز ومنه إلى آدم أرمسترونغ الذي انفرد بدي خيا، إلا أن الأخير قام بتصدٍ رائع محوّلاً الكرة إلى ركنية (74).

من جهة ثانية تجاوز تشيلسي دون عناء مضيفه أرسنال ليزيد معاناة كتيبة أرتيتا في الدوري الإنكليزي.

ونجح تشيلسي في حسم ديربي لندن بثنائية نظيفة اليوم الأحد في المرحلة الثانية من مسابقة الدوري الإنكليزي الممتاز.

ولم يجد تشيلسي صعوبة كبيرة في تجاوز أصحاب الأرض بهدفي البلجيكي روميلو لوكاكو وجيمس (15 و35).

لوكاكو يفك عقدته مع تشيلسي

وكان تشيلسي الطرف الأفضل في معظم مراحل المباراة ووصلت سيطرته على الكرة إلى 65 بالمئة مع الدقيقة الثمانين التي شهدت تصدي العارضة لرأسية لوكاكو بعد تدخل الحارس الألماني لينو.

وشهدت المواجهة 21 محاولة للتسجيل من قبل تشيلسي من بينهم ثلاث فرص كبيرة مقابل 6 فقط لأرسنال من بينهم إهدار فرصة وحيدة محققة.

وهذا الفوز الثاني لأبطال أوروبا في المسابقة بعد تجاوزهم كريستال بالاس 3-0 في المرحلة الأولى، بينما خسر أرسنال أمام برنتفورد 2-0 في المواجهة الأولى أيضاً.

وبعدما غاب عن الفوز الافتتاحي لفريق المدرب الألماني توماس توخيل أمام كريستال بالاس، بدأ لوكاكو أساسيًا بدلاً من مواطن الأول تيمو فيرنر فيما غاب الأميركي كريسيتان بوليسيتش لإصابته بفيروس كورونا.

وبعدما غاب عن المباراة الأولى لأرسنال لإصابته بفيروس كورونا، دخل الغابوني بيار-إيميريك أوباميانغ من مقاعد البدلاء في الشوط الثاني، فيما استمر غياب الفرنسي ألكسندر لاكازيت كون نتيجة فحصه لا زالت إيجابية، إلى جانب البرازيلي ويليان والحارس الإيسلندي أليكس رونارسون.

كما يغيب بداعي الاصابة كل من المدافع البرازيلي غابريال ولاعب الوسط الغاني توماس بارتي والمهاجم إيدي نكيتيا.

وهدد أرسنال في الدقيقة الثانية بتسديدة من إيميل سميث رو بيسراه من خارج المنطقة استقرت بين يدي الحارس السنغالي إدوار مندي، كانت الوحيدة بين الخشبات الثلاث للفريق في الشوط الأول.

وسجل لوكاكو هدف التقدم عندما رفع الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش الكرة إلى ريس جيمس على الجهة اليمنى داخل المنطقة وسط غياب الرقابة الدفاعية، ومنه إلى البلجيكي على باب المرمى تابعها سهلة في الشباك (15).

وضاعف جيمس النتيجة بعدما وصلته تمريرة من مايسون ماونت على الجهة اليمنى أيضًا داخل المنطقة سددها صاروخية في أعلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس الألماني بيرند لينو (35).

حسّن أرسنال أداءه في الشوط الثاني وحاول بوكايو ساكا تقليص الفارق بتسديدة قوية من خارج المنطقة أبعدها مندي إلى ركنية (52)، ورأسية أخرى للمدافع روب هولدينغ مرت بجانب القائم (60) قبل أن يمنح ساكا مكانه لأوباميانغ (61).

وكاد لوكاكو أن يسجل هدفه الشخصي الثاني برأسية قوية إثر عرضية من ماونت تصدى لها لينو بشكل رائع (77)، قبل أن يُبعد أيضًا محاولة خطرة لهافيرتس (87).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى