آخر الأخبار

نعمان: مواجهة الحرب التي يشعلها الحوثي بأدوات السلام يجعل المعركة مجردة من عمقها الشعبي

  • تمسك البعض بخيار تكوين القوة الذاتية لحماية مكانته في منظومة الشرعية، أفضى إلى انشاء جُزر خاصة أصبح معها القرار المركزي ضعيفاً

  • المكونات السياسية الرئيسية التي بيدها القرار، تتحمل مسئولية إعادة بناء المنظومة السياسية، ولملمة الشمل ضمن مسار واحد يعبئ القوة ويحشد الناس ويفرض السلام

عدن ـ “الشارع”:

قال سفير اليمن في المملكة المتحدة، الدكتور ياسين سعيد نعمان، إن العدوان الصاروخي الذي نفذته ذراع إيران على قاعدة العند يؤكد أن الحوثيون أسقطوا خيار السلام من حساباتهم ويصرون على الحرب.

وأوضح السفير نعمان في منشور على صفحته في “فيسبوك” إن مواجهة الحرب التي يشغلها الحوثي بـ “أدوات السلام ومنطقه الذي يبدو أنه لا يقوم سوى بدور مسكن لحوافز المواجهة في جبهة المقاومة، يجعل المعركة مع العدوان الايراني الحوثي مجردة من عمقها الشعبي، اللهم الا في بعض الجبهات التي تضطر لمقاومة هذا العدوان”.

وأكد، أن “خطاب السلام يجب أن تصحبه تعبئة قوة من نوع مختلف غير تلك التي تتوقف عند حدود الرد على الاعتداءات الي يقوم بها التحالف الحوثي الايراني، وإلا فإنه يتحول إلى خطاب مثبط في أحسن الاحوال”.

وأضاف: “الذين يعتقدون أن الحوثي سيتوقف عند حدود الدولتين قبل عام ١٩٩٠ ربما لا يدركون أن مشروع الحوثي ترسمه طهران وفقاً لاستراتيجيات يجهلها الحوثيون أنفسهم، وهذا يعني أن تجزئة المعركة مع هذا المشروع الخبيث انما يخدمه بدرجة رئيسية”.

وتابع: “إن واحدية المعركة في هذا الظرف تتطلب إعادة تعبئة القدرات وفقاً لقواعد تراعي البحث الجاد في أصل ومشروعية الخلافات السياسية”.

ولفت نعمان، إلى أن “تمسك البعض بخيار تكوين القوة الذاتية لحماية مكانته في منظومة الشرعية، أفضى إلى انشاء جُزر خاصة أصبح معها القرار المركزي ضعيفاً في مرحلة لا يمكن فيها أن يكون هناك أكثر من مركز للقرار”.

وحمل السفير اليمني في بريطانيا، المكونات السياسية الرئيسية التي بيدها القرار، مسؤولية إعادة بناء المنظومة السياسية، ومعها لملمة الشمل ضمن مسار واحد يعبئ القوة ويحشد الناس ويفرض السلام، متسائلاً في الوقت ذاته، فهل تستطيع ان تقوم بذلك؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى