شهدت أسواق في مدينة تعز، إضرابا جزئيا، صباح السبت، احتجاجا على انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار.
جاء ذلك استجابة لدعوة تكتل تجار مدينة تعز (كيان نقابي)، في تنفيذ إضراب عن العمل لمدة 4 ساعات.
وتوعد بيان التكتل بـ”الاستمرار في التصعيد والإضراب إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم ووضع حد لانهيار العملة الوطنية وفتح الحصار عن المدينة وإيجاد حلول حقيقية لوقف تدهور الاقتصاد”.
وأغلقت المحلات التجارية في أسواق عدة وسط المدينة، وشوهد قوات أمنية في عدد من الشوارع التي جرى فيها الإضراب، منها شارع 26 سبتمبر وسط المدينة.
ومساء اليوم، أصدر تكتل تجار تعز بيانا جديدا أكد فيه: إن “الإضراب الجزئي سيمتد إلى ثلاثة أيام، وأن التصعيد سيستمر حتى الإضراب الشامل في حال استمرار تدهور العملة الوطنية”.
كما تظاهر مئات المواطنين، صباح اليوم، في مدينة تعز للتنديد بـ الانهيار المتسارع للعملة المحلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية.
وطالب المتظاهرون رئيسي الجمهورية والحكومة بوضع حلول عاجلة لإنهاء الأزمة الإقتصادية ووضع حد لانهيار العملة الوطنية، مقابل العملات الأجنبية.
ودعا المتظاهرون السلطات المحلية لرفع نقاط الجباية غير القانونية المنتشرة في الطرقات الممتدة من مدينة تعز إلى شمال محافظة لحج بعد دخول إضراب سائقي الشاحنات التجارية أسبوعه الثاني على مداخل مدينة التربة جنوبي المحافظة.
وردد المتظاهرون الغاضبون هتافات منددة بفساد وتسيب السلطة المحلية وبالعصابات المسلحة المتورطة بالانفلات الأمني في المدينة، وأحرقوا إطارات السيارات التالفة، كما رشقوا المحلات التجارية غير الملتزمة بقرار الإغلاق بالحجارة.