ونقلت مصادر إعلامية عن مدير العمليات المشتركة في عدن العميد عبدربه محمد عمر، أن حصيلة المواجهات في كريتر وصلت إلى ستة قتلى من الأمن والمدنيين و61 جريحا. أغلبهم من المسلحين التابعين للنوبي.
وقالت المصادر لـ “الشارع”، إن من بين القتلى من قوات الانتقالي، القائد العسكري الميداني في قوات الصاعقة عواد النوبي، شقيق أمام النوبي، والمراسل الحربي خالد عسكر، اللذين توفيا متأثرين بجراحهما مساء اليوم. في حين تحدثت مصادر إعلامية أخرى، أن النوبي قتل في نقطة العلم أثناء ما كان متوجها ضمن حملة من قوات الصاعقة للمشاركة في القضاء على التمرد الذي يقوده شقيقه. ولم تنشر أي جهة رسمية توضيحا حول حقيقة مقتلة حتى الآن.
في السياق، وجه رئيس الوزراء، محافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية أحمد لملس ومدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي، بالعمل على وضع حد سريع للأحداث المؤسفة التي تشهدها مديرية كريتر. وما نجم عنها من سقوط ضحايا مدنيين وترويع الآمنين وإقلاق السكينة العامة.
وشدد رئيس الوزراء، على ضرورة إعادة الأمن والاستقرار وحصر الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة والعامة، وإيلاء العناية اللازمة بالمصابين. معبرا عن أسفه عن سقوط ضحايا من الأبرياء في هذه الأحداث.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن رئيس الوزراء، استمع أيضا من محافظ عدن رئيس اللجنة الأمنية ومدير أمن عدن إلى تقرير أولي حول ملابسات ما جرى. والإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية للتعامل مع ذلك وفرض الأمن والاستقرار
كما أكد محافظ عدن ومدير أمنها، على عدم التهاون مع أي جهة تحاول المساس بأمن عدن ومواطنيها وترويع الآمنين.
وكان مصدر أمني، تحدث لـ “الشارع”، في وقت سابق اليوم، عن أن قوات الأمن اعتقلت إمام النوبي، ونحو 30 مسلحاً من أتباعه من المشاركين في المواجهات.
وفي الأثناء، قالت سكان محليون لـ “الشارع”، أن مدينة كريتر تشهد هدوءً حذراً منذ عصر اليوم، وسط انتشار أمني كثيف، وتوقف للحركة فيها، وما زالت مغلقة حتى الآن.