غير مصنف

مقتل 3 أحدهم مواطن في اشتباك بين أشهر عصابتي نهب في مدينة تعز

  • حدثت الاشتباكات بين عصابة غزوان المخلافي المدعوم من صادق سرحان وعصابة غَدر الشرعبي المدعوم من “سالم”

  • إصابة “غزوان” ومقتل 2 من أفراد عصابته ومعلومات غير مؤكدة عن بتر قدمه اليسرى

تعزـ “الشارع”:

أصيب المدعو غزوان المخلافي، قائد عصابة، وأشهر الخارجين على القانون في مدينة تعز، وقُتِلَ 2 من مُسلحيه، في اشتباكات وقعت، صباح أمس، وسط المدينة، مع أفراد عصابة مسلحة أخرى يقودها المدعو عبدالرحمن غَدر الشرعبي، أحد أخطر الخارجين على القانون.

وقالت مصادر أمنية متطابقة لـ”الشارع” إن المدعو عبدالرحمن غَدر الشرعبي نَصَبَ، مع مسلحي عصابته، كميناً للمدعو غزوان المخلافي، وعصابته، بالقرب من جامعة الحكمة، القريبة من ساحة الحرية شمال شرق المدينة.

وأوضحت المصادر أن اشتباكات دارت بين الجانبين، أدت إلى إصابة غزوان المخلافي، المطلوب أمنياً، بعدة طلقات نارية من سلاح “كلاشنكوف”، وقُتِلَ اثنين، وأصيب ثلاثة آخرين من مسلحي عصابته، فيما لاذ أفراد عصابة “غَدر الشرعبي” بالفرار على متن دراجات نارية، دون تعرضهم لأي إصابات.

سيارة غزوان المخلافي وآثار الرصاص عليها

وأفادت المصادر أن “غزوان” جاء على متن طقم عسكري يتبع اللواء 22 ميكا، برفقة أفراد عصابته، الذين استقل عدداً منهم سيارة أخرى، وما إن وصلوا إلى جوار جامعة الحكمة، أطلق مسلحو “غَدر الشرعبي” رصاصة على المسلح الذي يقف ماسكاً على الرشاش فوق الطقم العسكري الذي وصل به “غزوان”، ثم أطلقوا رصاص كثيف على الطقم والسيارة الأخرى، ما أدى إلى إصابة “غزوان”، ومقتل اثنين، وإصابة 3 آخرين من مسلحيه.

وقالت المصادر الأمنية:  “كان هناك، منذ أيام، مناوشات وتحديات بين غزوان وغدر، وتحديا بعضهما باللقاء إلى جوار جامعة الحكمة، وبنك التسليف التعاوني الزراعي.. “غدر الشرعبي” وصل مبكراً إلى هناك، وتناول وجبة الفطور في بوفية تقع مبنى جوار الجامعة، بعد أن نَشَرَ مسلحيه في انتظار وصول غزوان وعصابته، وعندما وصل هؤلاء، في التاسعة صباحاً، أطلقوا عليهم الرصاص بشكل كثيف”.

وأوضحت المصادر أن إصابة “غزوان المخلافي” تركزت في اليد اليمنى، ورجليه، لا سيما ساق كعب رجله اليسرى وجزء من ساقها، وقدم رجله اليمنى، وسقط على إثرها أرضاً، فيما قُتِلَ اثنين من مسلحيه أحدهم يدعا معتز سعيد الشرعبي (18 عاماً)، وإصابة 3 آخرين من أفراد عصابة “غزوان”. و”معتز” أحد الذين تم ضَمَّهم للجيش، ويحمل رتبة ملازم.

وذكر مصدر أمني آخر للصحيفة أن “غزوان المخلافي” تعرض لإصابة خطرة في القدمين اليسرى، وأنه تم استهدافه من الخلف أثناء ترجله من سيارته، برفقة 6 من أفراد عصابته، ما أدى إلى مقتل 2، وإصابة ثلاثة آخرين منهم، نُقِلُوا، مع “غزوان”، إلى مستشفى الصفوة لتلقي العلاج.

وذكر المصدر الأمني أن الاشتباكات بين عصابتي “غزوان”، و”غَدر” اسفرت، أيضاً، عن مقتل أحد المواطنين كان متواجداً في المكان أثناء وقوع الاشتباكات.

واضاف المصدر: “تم نقل غزوان المخلافي من مستشفى الصفوة إلى مستشفى الروضة، الواقعة في مربع تابع للواء 22 ميكا، يحكم السيطرة عليه مسلحون من مخلاف، بالتزامن مع انتشار أطقم أمنية تابعة للشرطة العسكرية بالقرب من  المستشفى”.

وتابع المصدر: “الاشتباكات بين العصابتين جاءت نتيجة مشاكل سابقة بين غدر الشرعبي، المدعوم من مستشار محور تعز العسكري، عبده فرحان (سالم) من جهة، وبين غزوان المخلافي، المقرب من صادق سرحان، قائد اللواء 22 ميكا، من جهة ثانية”.

واستطرد المصدر: “مؤخراً نشبت خلافات بين المذكورين حول النفوذ والسيطرة على جمع ضرائب الأسواق، والمحلات التجارية في المدينة، في ظل غياب دور السلطة المحلية والجهات الأمنية، وعدم قيامها بواجباتها في تحصيل إيرادات عدد من الأسواق الخاضعة للعصابات المسلحة التابعة لنافذين في السلطة المحلية، وقوات الجيش.. وطور تلك الخلافات إلى اشتباكات”.

ومساء أمس، ذكرت مصدر أمني آخر للصحيفة أن المعلومات تقول إن الأطباء بتروا قدم “غزوان” بسبب سوء الإصابة التي تعرض لها. ولم تتمكن الصحيفة من التأكد من صحة هذه المعلومة.

ناشطين في تعز، قالوا، تعليقاً على ما حدث: “يفترض بأفراد عصابات غزوان وغدر تعزيز قوات الجيش التي تحرز تقدمات في الجبهة الشرقية، كونهم مرقمين في قوات الجيش ومحسوبين على كتائب وقادة الوية محور تعز، بدلاً من مواجهاتهم البينية على العرصات ونهب الأراضي والمنازل، والتهباش وقتل المواطنين المدنيين”.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 2 فيراير 2020، العدد 1169.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى