رياضة

ناصر محمدوه: سامي النعاش قال لي أنت مسقبل الكرة اليمنية وستنال الاحتراف الخارجي وبأندية كبيرة

فرض نجم المنتخب الوطني ناصر محمدوه نفسه كواحد من أفضل وأهم لاعبي المنتخب الوطني خلال الفترة الحالية، بسبب مستواه الفني العالي، والتزامه التكتيكي، الأمر الذي جعله مطلباً للاحتراف الخارجي في الدوري العراقي. كان لهذا الفارس صولات وجولات في ملاعب بلادنا رفقة الامبراطور الصنعاني ومنتخبنا الوطني الأول، وحالياَ نفط مِيسان العراقي.

 ما إن أبديت له رغبتي في إجراء حوار حتى وافق ناصر محمدوه، هذا الشاب البيضاني الأنيق، وبابتسامة عريضة كعادته فتح قلبة لي ولصحيفة الشارع، صحيفة كل الرياضين.

حوار- هيثم الحدري:

  • مرحباً بك أخي ناصر محمدوه على صفحات “الشارع”.
  • أهلا وسهلاً بكم، ويسعدني التواجد في صفحات هذه الصحيفة الرائعة.
  • قبل البداية في خوض الحوار معك عرف الجمهور باسمك؟
  • ناصر أحمد محمدوه، مواليد محافظة البيضاء.
  • كيف كانت البدايات مع كرة القدم، وهل لاقيت صعوبة في البداية؟
  • بدايتي في  الحواري مثل أي لاعب، ومن ثم مثلت شباب البيضاء، وبعد ذلك تواصلت معي إدارة أهلي صنعاء ولبيت النداء، وكان هذا أجمل قرار اتخذته بحياتي الكروية. أكيد أي شيء تريد توصل إليه لازم تلاقي صعوبات، وهذه الصعوبات هي ما ستدفعك إلى الأمام، وبإرادة جامحة،  وستكون لها أثر كبير في نجاحك.
  • اخبرنا كيف انتقلت من حواري البيضاء وأنديتها إلى الإمبراطور الأهلاوي العريق؟
  • كما قلت لك بأن إدارة الأهلي راقبتني بصمت، وكانت معجبة بما أقدمه رفقة نادي شباب البيضاء، وتواصلوا معي، وربك ووفقنا، وأصبحت من ضمن أعمدة الفريق الأساسية.
  • كابتن ناصر، سمعنا عن مشاكل جوهرية حصلت معك في المنتخب الوطني للشباب ومع الأهلي الصنعاني في التنشيطي، حبذا لو تحدثنا عنها باختصار؟
  • للحياة مشاكلها، وبالنسبة لمشكلتي مع المنتخب هو أنني تأخرت في السعودية أبحث عن عمل مثلي مثل أي مواطن يمني، وتم ترحيلي ومنعوني المرة القادمة عندما كان معسكر منتخبنا للشباب في السعودية آنذاك، أما مشكلتي في الدوري التنشيطي، سوء تفاهم بين إدارة أهلي صنعاء واللجنة المنظمة للدوري التنشيطي، مما أدى إلى شطب اسمي وإيقافي كوني كنت محترفاً بالعراق.
  • بعد كل هذا هل هنالك لوبي فساد يحاول أو يحارب ويصطاد نجمنا محمدوه؟
  •  لا.. أنا لن أنتقد أي شخص، فهكذا هي الحياة تجد أشخاصاً فيها يحبونك ويتمنون لك أن توصل للقمة، وآخرون عكس ذلك تماماً يسعى إلى إفشالك بأي وسيلة. وعن نفسي لا أحمل إلا الحب للجميع.
  •  حدثنا عن احترافك الآن، وماذا عن الاحتراف السابق وكيف انتهى؟
  •  احترافي الأول جاء بعد أول مباراة رسمية خضتها رفقة الأحمر اليمني، وكانت ضد المنتخب السوري في بطولة غرب آسيا، والتي أقيمت في بلاد الرافدين، حيث جاءت إدارة نفط ميسان إلى الفندق الخاص بمقر منتخبنا الوطني، وتم الاتفاق على توقيع عقد احترافي معهم لمدة موسم، ولكن المشاكل والبلبلة التي حدثت توقف على إثرها الدوري العراقي، ورجعت إلى اليمن، وعندما أستئنف الدوري العراقي عاود النادي العراقي مفاوضتي ورجعت لهم من جديد.
  • كورونا أصبح كابوساً أرق حياة الرياضين وقض مضاجعهم، حيث توقفت الكثير من الدوريات بما فيها العراقي.. هل ستستمر في العراق أم ستعود إلى الوطن؟
  • كورونا خوّف العالم بكاملة، ونسأل الله أن يجنب بلادنا وبلاد المسلمين من شرة، ولكن أنا لحد الآن لازلت في حيرة من أمري ولم أقرر حتى الآن لا البقاء ولا العودة إلى أرض الوطن.
  • ماذا استفدت من الدوري العراقي، وهل هنالك دوري تتمنى اللعب فيه؟
  • طبعاً أول احتراف لي خارجياً واستفدت منه كثيراً، والدوري العراقي معروف بلعبه القوي ورتمه العالي، وأتوق للعب في دوري أكبر، وهذا طموح مشروع، وبإذن الله أوصل إليه بفضلة وتوفيقه.
  • بالعودة إلى صفوف المنتخبات الوطنية.. نلت شهرة واسعة الصيت بفضل تألقك، ما هو تعليقك؟
  • الحمد لله.. التوفيق هو من الله سبحانه وتعالى، ومسألة تمثيل المنتخب هذا شرف عظيم لي، ويكفي بأني كسبت قلوب الجماهير المحبين والمعجبين بما أقدمه.
  • لمن تدين من المدربين بعد أن حققت طموحك وهو اللعب للمنتخب الوطني والاحتراف الخارجي؟
  • الحمد لله والشكر له على كل حال. هنالك مدربون كثر تدربت على أيديهم  مثل الكابتن محمد النفيعي، ومحمد البعداني، وأحمد أمواس، وعادل المنصوب، وسامي النعاش، الذي  بدوره منحني الثقة، وقال لي بالفم المليان  أنت مستقبل الكرة اليمنية، وأنا متأكد بأنك ستنال الاحتراف الخارجي وبأندية كبيرة إن شاء الله.
  •  هل كنت تتوقع أن تمثل المنتخب وبكل هذي الثقة، لقد أصبحت أحد أعمدة المنتخب كابتن ناصر؟
  •  منذ نعومة أظافري وأنا أحلم باللعب للمنتخب وكذلك الاحتراف الخارجي، والحمد لله نلت ما أريد، والقادم أعظم بإذن الله.
  • منتخبنا الوطني ومبارياته الأخيرة في التصفيات.. ماذا يحمل في جعبته من نتائج في وجهة نظرك؟
  • لم نتوفق في المباريات الأخيرة للتصفيات، ولا زالت أمامنا فرصة ومباريات مفصلية، رغم صعوبتها، لكننا نسعى ونعد العدة لتقديم صورة جميلة ونتمكن من مصالحة ومراضاة جماهيرنا الحبيبة.
  • هل أنت مظلوم إعلامياً، وإذا لم تكن مظلوماً فمن ترى من بقية اللاعبين مضلوماً؟
  •  هذا السؤال اتركه للجمهور.
  • لاعب تتمنى اللعب لجواره في المنتخب وآخر تتمنى استدعائه؟
  • لاعبون كُثر أتمنى اللعب إلى جوارهم، ومن دون تحديد وذكر أسمائهم، والاستدعاء يرجع إلى الكادر التدريبي فهم أفهم وأدرى بمن يستحق التمثيل.
  • يقال بأن وحدة عدن فاتحتك بموضوع اللعب معهم، هل هذا صحيح؟
  • وحدة عدن ناد كبير وكل اللاعبين يتمنون اللعب فيه، وقد فاتحوني للعب معهم، صحيح.
  • ماذا ينقص منتخبنا الوطني الأول حتى يتمكن من مقارعة كبار المنتخبات، خصوصاً بأن منتخباتنا السنية الصغيرة دائماً تبدع في مشاركتها؟
  •  ما ينقص منتخبنا الوطني هو المباريات الودية والمعسكرات الاستعدادية المبكرة، ولا ننسى بأن توقف الدوري اليمني يعطي صورة سلبية للمنتخبات الوطنية، ولو قارنا منتخباتنا ببقية المنتخبات من حيث الدعم والإمكانيات لكان منتخبنا الوطني حجر عثرة لكثير من المنتخبات ورقماً صعباً جداً.
  • ملتقى وحدة صنعاء اشتعلت منافساته بين الأهلي والوحدة واليرموك. من تتوقع أن يخطف اللقب؟
  •  دائماً تنحصر المنافسة بين هذه الفرق وأتمنى البطل يكون أهلاوياً.
  • دوري ملتقى الوحدة الشتوي هل ترى بأن له فائدة في عودة النشاط وجاهزية بعض الفرق للدوري الذي أعلن عنه الاتحاد اليمني؟
  • بكل تأكيد كل الفرق المشاركة مستفيدة من المشاركة بكسب الخبرة والاحتكاك وممارسة الرياضة باستمرار دون توقف مثل بعض الأندية، وجمعيهم مستفيدون فنياً وبدنياً.
  •  عودة الدوري اليمني حقيقة أم كذبة أبريل؟
  • أتمنى أن يكون حقيقة لا كذبة، ويرجع الدوري اليمني وترجع الأوضاع زي أول وأفضل حتى يعود الكثير لممارسة عشقهم مع كرة القدم.
  • كلمة أخيرة وقع بها حوارك.
  • كل الشكر لكم ولطاقم الصحيفة على هذا الحوار وإيضاح بعض النقاط التي من حق الجمهور أن يعرف حقيقتها، وأن يقف الجمهور مع المنتخب خلال الفترة القادمة، وأتمنى لكم النجاح والتوفيق الدائم.

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 18 أبريل 2020، العدد 1226.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى