اغتصاب مهمشة في المعافر وفرار الجناة

في مناشدة بعثها لكل من: وزير العدل، والنائب العام، ورئيس المحكمة العليا، طالب الاتحاد الوطني للمهمشين بسرعة القبض على مجموعة من الشباب قاموا باغتصاب شابة مهمشة بعد التقطع لها واختطافها.
وكشف تقرير طبي، مرفق بالمناشدة، أن “ر. ع. س” حضرت إلى مستشفى النشمة الريفي، في 28 مارس الماضي، وتبين بعد الكشف أنها فقدت غشاء بكارتها حديثاً.
وقالت المناشدة: “نضع بين أيدي عدالتكم شكوى المواطنة المهمشة (ر. ع. س)، من أهالي قرية السامقة مديرية المعافر، والتي تم التقطع لها واختطافها، ومن ثم اغتصابها من قبل كلّ من المتهمين وهم: (أ.ع.غ)، (ك.ع.غ)، (ع.ع.غ), (ع.أ)، و(أ.ن.س)”.
وذكرت المناشدة أن المتهم الأخير “أ.ن.س” قد تم القبض عليه، فيما بقية الجناة فارون من وجه العدالة بعد أن رفض أقارب لهم تسليمهم.
واتهمت قيادة الاتحاد كل من: “عبد الرحمن.غ.ع” و”عبد الحكيم.غ.ع” بتحريض الجناة الفارين “بالتهجم ليلاً على منازل المهمشين، وإطلاق الرصاص عليهم، وممارسة كافة أشكال الترهيب بحقهم حتى لا يتم المطالبة بالقصاص لابنتهم، بحجة أنها خادمة لا قيمة لشرفها المغتصب”.
وختم الاتحاد الوطني للمهمشين مناشدته بقوله: “نناشدكم الله، ونرجو من عدالتكم إصدار توجيهاتكم للنائب العام بتوجيه نيابة الاستئناف بتعز، ووكيل نيابة المعافر، بالتوجيه بسرعة القبض على بقية الجناة والتحقيق معهم، وإحالتهم إلى القضاء انتصاراً لكل معاني المواطنة المتساوية، وانتصاراً لشرع الله والنظام والقانون”.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 19 أبريل 2020، العدد 1227.



