عدن- “الشارع”:
نجا محافظ عدن أحمد لملس، ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري، من محاولة اغتيال بانفجار سيارة مفخخة، استهدفت موكبهما، اليوم الأحد، في مديرية المعلا بمحافظة عدن. أسفرت عن مقتل وإصابة 16 شخصاً.
وقالت مصادر متطابقة، إن سيارة مفخخة انفجرت أثناء مرور موكب محافظ عدن أحمد لملس ووزير الزراعة والأسماك سالم السقطري، في الخط العام بشارع المعلا.
وأوضحت المصادر، أن الانفجار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 11 شخصاً، من مرافقي محافظ عدن، ووزير الزراعة، ومدنيين كانوا متواجدين خلال الانفجار.
وبحسب المصادر، فإن من ضمن القتلى، السكرتير الإعلامي لمحافظ عدن أحمد أبو صالح، والمصور الصحفي طارق مصطفى.
وأكدت المصادر، أن صحة المحافظ لملس، ووزير الزراعة السقطري جيدة. ولم يصيبهما أي أذى.
كما أشارت إلى تصاعد أعمدة الدخان من مكان الحادث. فيما هرعت سيارة الشرطة والإسعاف إلى موقع الانفجار.
وذكرت، وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن رئيس الوزراء معين عبدالملك، اطمأن على سلامة الوزير السقطري والمحافظ لملس. كما وجه الجهات المختصة بإجراء تحقيق عاجل حول ملابسات هذه العملية الإرهابية الجبانة، وتعزيز اليقظة الأمنية لتفويت الفرصة على كل من يستهدف امن واستقرار عدن.
وهذه هي أول حادثة إرهابية تشهدها عدن منذ عودة رئيس الحكومة، وبعض الوزراء، قبل نحو أسبوعين.
وفي أول رد فعل للحادثة، قال المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي علي الكثيري، إن “هذه العملية الإرهابية الغادرة ما هي إلّا نتيجة للملاذ الآمن الذي وفرته جماعة الإخوان المسلمين للجماعات الإرهابية تحت مظلتها. خدمة لمليشيا الحوثي لتسهيل استقدامها الى المناطق المحررة”. في إشارة إلى حزب الإصلاح الذي أبدى عدد من قياداته وناشطيه تذمرهم من عودة رئيس الحكومة إلى عدن.
وأضاف في تصريح نشر على موقع المجلس الانتقالي الرسمي، أن “الإخوان المسلمين يهدفون من خلال هذه العملية إلى عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض الذي يتهربون من تنفيذه بشكل غير مبرر”.
وتابع الكثيري، أن هذه العملية تتزامن مع انهيار الجبهات في شبوة ومأرب لصالح مليشيا الحوثي. وأن ذلك يأتي ضمن مخطط تآمري مشترك وخطير، يستهدف الجنوب كافة، والتحالف العربي. كما يستهدف أمن العاصمة المؤقتة عدن.
كما أوضح أن “الحادث الإرهابي، أدى الى مقتل أربعة من مرافقيهم وإصابة خمسة بينهم ثلاثة من المواطنين”.
وفيما لم تعلن حتى اللحظة أي جهة تبنيها للعملية. يرى مراقبون أنها تأتي في سياق العراقيل التي تعترض عملية تنفيذ اتفاق الرياض. وعودة الحكومة للعمل من العاصمة المؤقتة عدن.