آخر الأخبار

الآلاف يحتشدون في المكلا للمطالبة بإيقاف استنزاف ثروات حضرموت واستكمال تنفيذ اتفاق الرياض

حضرموت- “الشارع”:

احتشد الآلاف في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، عصر اليوم السبت، في فعالية دعا لها المجلس الانتقالي الجنوبي. دعما للهبة الشعبية الثانية لأبناء المحافظة، بعد أيام من حراك احتجاجي واسع.

وطالب المشاركون في الفعالية بإقالة الفاسدين ومحاسبتهم، وتمكين أبناء المحافظة النفطية من القرار الإداري، والأمني، والعسكري.

وشهد برنامج الفعالية، إلقاء عدد من الكلمات، لقيادات سياسية وقبلية، ومنظمات المجتمع المدني. طالبت في مجملها، بإيقاف كافة عمليات النهب والإفساد التي راكمت معاناة أهالي المحافظة وأحرمتهم من حقوقهم. حسب تعبيرها.

وأكد بيان صادر عن الفعالية، دعم المطالب المتمخضة عن اجتماع حضرموت العام في منطقة حرو. المتمثلة في تمكين أبناء المحافظة من إدارة وتأمين محافظتهم والاستفادة من عائدات ثرواتها.

وقال البيان، إن الفعالية “تأكيدا على المطالب المستمرة بنقل القوات العسكرية من مديريات وادي وصحراء حضرموت إلى جبهة المواجهة مع مليشيا الحوثي في مأرب. ونشر قوات النخبة الحضرمية على امتداد حضرموت ساحلًا ووادياً وهضبة وصحراء”.

وأضاف، “هذا الاحتشاد الشعبي اليوم لكي يؤكد على التفاف

جانب من فعالية وحشد المكلا

أبناء حضرموت والجنوب كافة. دعما وتأييدا للهبة الشعبية الثانية، لانتزاع الحقوق ووضع حدٍ لممارسات التنكيل والعقاب الجماعي الممنهج. واستنزاف ثروات الجنوب وخيراته من قبل قوى الفيد والنهب والإفساد”.

وأكد البيان على “تأييده الكامل لجهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة والدور المتميز لدولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة بغي المليشيات الحوثية”.

كما دعا البيان، الحكومة إلى ضرورة نقل كافة مكاتب الشركات النفطية من صنعاء إلى العاصمة عدن. واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع التعامل مع أية شركات لا تتخذ من العاصمة المؤقتة عدن مركزًا رئيسًا لعملها.

وشدد البيان، على “تحرير عمليات الاستكشاف والإنتاج

جانب من فعالية المكلا

النفطي في حضرموت وشبوه والجنوب عامة من نفوذ الميليشيات الحوثية والجماعات الراعية للإرهاب والقوى المتنفذة الراعية للفساد. بما يضمن استفادة أبناء مناطق الامتياز خاصة وأبناء الجنوب عامة من عائدات ثرواتهم النفطية والمعدنية والسمكية والزراعية”.

كما أكد البيان على “أولوية المعركة ضد الميليشيا الحوثية والمشروع التوسعي الإيراني، جنبا إلى جنب مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودول التحالف العربي عامة. فضلًا عن المعركة المستمرة لاجتثاث الإرهاب وتحرير الجنوب من ويلاته ومن القوى والجماعات الراعية له”.

وقال البيان: “نجدد دعمنا لاتفاق الرياض وندعو وفدنا الجنوبي المفاوض إلى ممارسة كافة أشكال الضغط اللازم لاستكمال تنفيذ الاتفاق. بما في ذلك نقل كافة القوات العسكرية من شبوه ووادي حضرموت والمهرة إلى جبهات التماس ضد الحوثيين. وتعيين محافظي ومدراء أمن لمحافظات الجنوب، واستكمال ترتيبات الملف الاقتصادي المنصوص عليها في الاتفاق”.

كما جدد، التأكيد على استمرار الاحتجاجات الشعبية ورفع وتيرتها حتى تحقيق كافة مطالب الهبة الشعبية. محذرا مما أسماها “القوى المعادية والناهبة لثروات حضرموت” من مغبة استخدام أي شكل من أشكال القوة أو التهديد بها لكسر إرادة أبناء حضرموت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى