آخر الأخبار

بعد أسبوع من إغلاقه.. مليشيا الحوثي تسمح باستئناف رحلات الإغاثة والأمم المتحدة إلى مطار صنعاء

عدن- “الشارع”- وكالات:

أعلنت مليشيا الحوثي، اليوم الثلاثاء، عن استئناف رحلات منظمات الإغاثة والأمم المتحدة إلى مطار صنعاء “بشكل مؤقت”.

وقالت وكالة “سبأ” بنسختها الحوثية، إن هيئة الطيران المدني التي تديرها المليشيا أعلنت السماح باستئناف رحلات الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى مطار صنعاء الدولي بشكل مؤقت.

وكانت المليشيا قد أعلنت في وقت سابق هذا الشهر أن المطار بات خارج الخدمة بعد تعرضه لضربات جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن.

وقال التحالف إنه هاجم فقط أهدافا عسكرية في المطار تستخدم لشن هجمات بطائرات مسيرة ضد أهداف داخل الأراضي السعودية.

وأُغلق المطار أمام الرحلات الجوية المدنية منذ 2015 بعد أن أطاح الحوثيون بالحكومة المدعومة من السعودية من صنعاء، لكن كان يُسمح لطائرات تابعة للأمم المتحدة بالهبوط فيه.

وقالت هيئة الطيران المدني التابعة للحوثيين في بيان أمس الاثنين إنها سمحت باستئناف رحلات الأمم المتحدة إلى المطار “بعد أن تم إصلاح الخلل الحاصل في أجهزة الاتصالات والأجهزة الملاحية بصورة مؤقتة”.

وأوضحت، أنه “تم التواصل مع وزارة الخارجية (في حكومة المتمردين) لإبلاغ الأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية بأنّ مطار صنعاء جاهز لاستقبال الرحلات”.

وحذرت الهيئة في البيان الذي نقلته الوكالة من أنها لا تستطيع ضمان استمرارية عمل هذه الأجهزة على المدى الطويل بسبب قدمها. كما حثت الأمم المتحدة على مساعدتها على إدخال أجهزة جديدة قامت بشرائها لتحل محل القديمة.

ويُعتبر المطار الذي يتحكّم التحالف بأجوائه وبحركة الاقلاع منه والهبوط فيه، ولا يستقبل غير طائرات المساعدات والأمم المتحدة منذ 2016، ممّرا رئيسيا للمساعدات إلى البلد الفقير الغارق في نزاع على السلطة منذ أكثر من سبع سنوات والمهدّد بمجاعة كبرى.

وكان المطار توقّف عن استقبال الطائرات قبل أسبوع بسبب أضرار تعرّض لها بعد ضربات جوية شنّها التحالف بقيادة السعودية، بحسب المتمردين، لكن التحالف قال إنّ الحوثيين أغلقوا المطار بشكل مفاجئ قبل يومين من الضربات.

وبحسب التحالف، فإنّ المتمردين يستخدمون المطار لأغراض عسكرية وخصوصا إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة والمفخخة باتجاه السعودية.

واليمن غارق في حرب مدمرة منذ أكثر من سبع سنوات، دفعته إلى شفير المجاعة وسط تدهور كبير في نظام الرعاية الصحية. وأدّى النزاع منذ 2014 بين المتمردين الحوثيين والسلطات اليمنية، إلى نزوح ملايين عن منازلهم.

وتتوقع الأمم المتحدة أن ترتفع حصيلة ضحايا الحرب بشكل مباشر وغير مباشر إلى 377 ألف قتيل بحلول نهاية العام الحالي. وفيما تضغط الأمم المتحدة وواشنطن من أجل إنهاء الحرب، يطالب الحوثيون بإعادة فتح مطار صنعاء المغلق في ظل حصار سعودي منذ العام 2016، قبل أي وقف لإطلاق النار أو مفاوضات.

وكان التحالف اتهم الأحد إيران وحزب الله اللبناني بإرسال خبراء وعناصر إلى مطار صنعاء لمساعدة المتمردين على إطلاق صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة تجاه المملكة من المطار، تسبب أحدها بمقتل شخصين مساء الجمعة الماضي، في هجوم هو الاكثر دموية في السعودية منذ نحو 3 سنوات، في حين وصف حزب الله الاثنين الاتهام بـ”التافه”.

وبعيد الضربة على السعودية، أعلن التحالف عن “عملية عسكرية بنطاق واسع”، بينما توعّد المتمردون بعمليات “موجعة ومؤلمة” إثر مقتل ثلاثة مدنيين في غارة شمال غرب صنعاء.

وإيران هي الدولة الوحيدة التي تعترف بسلطة الحوثيين. وتتّهمها الرياض خصوصا بتهريب مواد تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيرة التي يحاول الحوثيون مهاجمة المملكة بها.

وضبطت البحرية الأميركية في مياه الخليج الأسبوع الماضي، شحنة أسلحة على متن سفينة صيد مصدرها إيران ويُعتقد أنّها كانت في طريقها إلى المتمردين الحوثيين في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى