تعز- التربة- “الشارع”:
أقرَّ اجتماع عُقِدَ في مديرية المقاطرة، إعادة فتح “طريق هيجة العبد”، التي تربط محافظتي تعز وعدن، والسماح لمركبات النقل الثقيل، والمسافرين، بالمرور بعد أن كان محتجون من أبناء المنطقة أقدموا على إغلاقه، قبل أكثر من خمسة أيام.
وعُقِدَ الاجتماع، الخميس الماضي، في مقر جمعية الأكاحلة، بمشاركة وجهاء وأعيان وشخصيات اجتماعية وسياسية وقادة عسكريون من أبناء المقاطرة، واللجنة المكلفة من قبل محافظ تعز، والمكونة من العميد جميل عقلان قائد قوات الأمن الخاصة، ووكيل نيابة الشمايتين القاضي جميل طه المقطري.
وقالت مصادر مطلعة لـ “الشارع” إن الطرفان أتفقا على فتح “طريق هيجة العبد” أمام المسافرين والمركبات “لمدة خمس أيام فقط، وذلك لإعطاء فرصة أخيرة للسلطة المحلية ومحور تعز العسكري لتسليم المتهمين بقتل المجني عليهم إبراهيم عبد الرب الأكحلي، وعبدالرزاق خالد الأكحلي، للشرطة العسكرية، والإفراج عن السجين لدي نيابة غرب تعز عيسي عبدالله المقطري”.
وأفادت المصادر أن أولياء دم الضحايا والمخفيين قسراً في سجون حزب الإصلاح في تعز، شددوا، في الاجتماع، على “ضرورة تسليم المتسببين بقتل المجني عليه منيف محمد ياسين المقطري، والإفراج عن الموقوفين في سجن الشبكة بالتربة، وكذلك تسليم قتلة الشهيد فرج سيف الزريقي، إضافة إلى الكشف عن مصير المخفي قسراً أيوب الصالحي، ومحمد بشير، المكابري، وأكرم حميد”.
وذكرت المصادر أن العميد جميل عقلان تعهد بإيصال هذه المظالم إلى القيادات في المحافظة والعمل علي تنفيذها خلال الفترة المحددة بخمسة أيام.
وعبر أهلي المقاطرة وذوي الضحايا عن أسفهم لما أوصلتهم السلطات المحلية في استهتارها إلى قطع الطريق آملين أن لا يضطروا لذلك مرة أخرى في حال عدم التنفيذ، محملين في الوقت ذاته قيادة المحافظة ومحور تعز العسكري المسؤولية الكاملة إذا لم يفوا بمسؤولياتهم والتزاماتهم تجاه أولياء دم الضحايا.