عدن- “الشارع”:
وقِّعت اليوم الأحد في العاصمة السعودية الرياض، اتفاقية تعاون مشتركة ثلاثية بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، ومؤسسة صلة للتنمية، لتنفيذ مشروع “استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن” بتكلفة إجمالية اثنين مليون ومائة ألف دولار أمريكي.
وقع الاتفاقية، رئيس برنامج الخليج “أجفند” عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، والمدير التنفيذي لمؤسسة صلة علي باشماخ. وفق وكالة الأنباء السعودية.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل الأطراف الثلاثة، ضمن مشروع “استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن” في المرحلة الأولى على تنفيذ برامج في مجالات الطاقة، والبيئة التقنية، والأمن الغذائي، والصحة والتعليم، وتمكين المرأة، والمياه والإصحاح البيئي، والحماية، والإيواء. وذلك في خمس محافظات وهي: “حضرموت، وتعز، ولحج، وأبين، والساحل الغربي”.
ويبلغ عدد المستفيدين في مجال ضخ مياه الشرب النظيفة 60,000 أسرة، أما في مجال الري الزراعي، فيبلغ عدد المستفيدين 210 مزارعين ممن يمتلكون وسائل ري مستدامة، وفي مجال الإنارة يبلغ عدد المستفيدين 931 من الأسر.
كما يستفيد من المشروع عدداً من المرافق الحيوية والخدمية الصحية والتعليمية والمساجد في عدد من المناطق النائية.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تشجيع وتنسيق التعاون بين الشركاء في تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة، وبما يعزز ويطوّر التكامل الاستراتيجي والتنموي في خدمة اليمن.
وقال رئيس “أجفندة”، الأمير عبدالعزيز بن طلال، إن مشروع استخدام أنظمة الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن، يضع أساسًا لبنية تحتية نوعية مطلوبة في المرحلة الراهنة، خصوصا لحل الأزمات والتعامل مع الطوارئ لتلبية الاحتياجات الضرورية.
كما أوضح أن المشروع، يساهم في تحقيق السلم والاستقرار الاجتماعي. حيث إن الطاقة من أهم المدخلات لاستدامة التنمية.
وأضاف: أن “برنامج الخليج العربي للتنمية، سيستمر مع الشركاء من المنظمات التنموية في دعم مشاريع تهيئة بيئة الاستقرار التي يتطلع إليها الشعب اليمني، وفي هذا الإطار التنموي الاعماري في اليمن”.
كما أعرب عن تطلعه أن يثمر التعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مشاريع أخرى حيوية، منها افتتاح الجامعة العربية المفتوحة في اليمن، أُسْوة بالدول العربية التسع التي تنتشر فيها الجامعة.
وقال: إن لهذا المشروع مكانة خاصة باعتبار أن اليمن العربي الأصيل يمتلك وأهله مكانة خاصة في قلوبنا. كما أن المشروع من المشاريع الفائزة بجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية، التي تنقب عن المشاريع الرائدة. وقد حاز لقب الريادة في المنافسة مع أكثر من 70 مشروعًا من المشاريع التي ترشحت من أنحاء العالم. ولذلك فتطويره وتعميمه سيحقق نتائج كبيرة.
وأوضح السفير محمد آل جابر، أن هذه الاتفاقية تعد جزءً من المشاريع التي يسعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى تنفيذها. مؤكدا الحرص على استمرارية وتكامل الجهود مع الجهات الفاعلة بما يحقق التنمية الشاملة في الجمهورية اليمنية.
وكانت مؤسسة صلة للتنمية، قد فازت بجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية في العام 2019 في مجال “المياه النظيفة والنظافة الصحية”. وهو الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة 2030. ويعد المشروع الجديد بمثابة توسعة لنطاق عمل المشروع الفائز ليشمل أكبر عدد من المستفيدين وفي مجالات متعددة أكثر شمولية.