أخبار

منظمة دولية توثق مقتل وإصابة 45 طفلاً من أصل 599 مدنياً خلال يناير الماضي

عدن- “الشارع”:

قالت منظمة أنقذوا الطفولة، إنها سجلت سقوط 599 مدنياً في اليمن بين قتيل وجريح، بينهم 45 طفلاً، جراء تصاعد الأعمال القتالية خلال شهر واحد فقط.

وأوضح بيان صادر اليوم الجمعة عن مكتب المنظمة الدولية، أنه خلال الفترة بين 6 يناير الفائت والثاني من فبراير الجاري، قُتل أكثر من 215 شخصاً بينهم 15 طفلاً. فيما أصيب 384 بينهم 30 طفلاً. مرجحة أن العدد الحقيقي أعلى من ذلك.

وأضاف: “قُتل أو أصيب ما يقرب من مدني واحد كل ساعة، في اليمن في الشهر الماضي. ما يجعل شهر يناير أكثر الشهور دموية منذ التصعيد الكبير الأخير للنزاع في عام 2018”. وفقاً لتحليل جديد أجرته المنظمة.

وإذ أشار البيان إلى مقتل وإصابة 21 مدنياً في اليوم خلال يناير من العام الجاري. ذكر أن الأعمال القتالية تسببت بمقتل وجرح ألفين و508 من المدنيين في العام الفائت 2021. فيما قُتل أكثر من 1000 طفل وأصيب 1200 آخرين نتيجة للصراع في اليمن منذ 2018.

وتابع: “أدى التصعيد الحاد للعنف في يناير إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية بما في ذلك المرافق الصحية، والمدارس، والبنية التحتية للاتصالات، والسجون ومرافق المياه”.

وقال: إن “هذا التصعيد الجديد لا يؤدي إلا إلى تفاقم محنة السكان الضعفاء والمنهكين بالفعل بسبب هذه الحرب التي تدخل عامها الثامن. كما أنه “يزيد من تعقيد الوضع الإنساني ويحد من الوصول إلى المناطق المتضررة”.

وطالب البيان أطراف النزاع بالامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وحماية السكان المدنيين والبنية التحتية المدنية من أهوال العنف المستمر.

كما شدد البيان على ضرورة الحد من استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان. لأنها تخاطر بإلحاق ضرر جسيم بالمدنيين، وخاصة الأطفال. داعياً جميع الأطراف إلى اتخاذ تدابير فورية وعملية للحد من تأثيرها على المدنيين والبنية التحتية المدنية.

وقالت مديرة منظمة أنقذوا الطفولة في اليمن، جيليان مويز: “لطالما تحمل الأطفال وطأة العنف المستمر في اليمن. وتضاعفت معاناتهم بسبب الصمت العالمي والإهمال الذي لا يطاق”.

وأضافت: “لم يعد الصمت خيارا، ولا يمكن التسامح مع موت وإصابة الأطفال وعائلاتهم بأي شكل من الأشكال”.

ونوه بيان المنظمة، إلى أنه منذ تصويت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في أكتوبر الماضي على قرار إنهاء تفويض الهيئة للخبراء الذين يحققون في جرائم الحرب في اليمن ارتفع عدد القتلى والجرحى بشكل حاد.

وكان المجلس النروجي للاجئين، قد أكد أمس في بيان له أن أعداد الضحايا المدنيين جراء الصراع في اليمن، تضاعف بشكل كبير منذ انتهاء التحقيق بشأن حقوق الإنسان في أكتوبر الماضي. حيث قتل وأصيب نحو 823 مدنيا في الأشهر الأربعة التي سبقت نهاية مراقبة حقوق الإنسان. فيما ارتفع الرقم بعد ذلك إلى 1535 مدنياً. كما دعا الأمم المتحدة إلى التجديد الفوري لتفويض فريق الخبراء البارزين. أو إنشاء آلية مماثلة لمراقبة حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى