منوعات

بعد شهرين من إطلاقه .. ناسا تعرض الصور الأولى التي رصدها تلسكوب “جيمس ويب”

وكالات:

طرحت وكالة “ناسا” الأمريكية لعلوم الفضاء الصور الأولى التي التقطها تلسكوب “جيمس ويب”. وذلك بعد ‏شهرين تقريبا من إطلاقه الرسمي.‏

والصور التي تم التقاطها ونشرت أمس الجمعة، هي الأولى التي رصدها “جيمس ويب”. وهي لنجم في كوكبة “الدب الأكبر” (أورسا ميجور)، التي تحتوي على مجموعة النجوم التي يشار إليها عادة باسم “بيغ ديبر”. كما يظهر من خلال 18 مقطعا تشكل المرآة الذهبية لتلسكوب جيمس ويب. في ما وصفه المسؤولين بأنه “كنز دفين من التفاصيل” التي سيستخدمها المهندسون وخبراء البصريات لمحاذاة جودة التلسكوب العالية.

وتم تسجيل صور النجم الذي يقع على بعد حوالي 258 سنة ضوئية من الأرض بواسطة “أداة العمود الفقري” للتلسكوب. وهي كاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة.

وتستغرق العملية نحو شهر. ثم يتعيّن تكرارها مع الأجهزة العلمية الأخرى الموجودة في التلسكوب والتي لم تبرّد بعد لتصبح صالحة للاستخدام.

وقال العالم مارشال بيرين في مؤتمر صحافي: “يشير وجود الـ18 نقطة ضوئية القريبة من بعضها في وسط منطقة البحث إلى أن المرايا مصطفة بشكل جيّد”.

وخلال شهر مارس/ آذار المقبل، سيعدّل علماء الفلك مقاطع المرآة حتى تشكّل الصور الـ18 نجمة واحدة. وهو مشروع سيساعد تلسكوب جيمس ويب في التقاط صور لم يسبق لها مثيل للكون.

كما نشرت “ناسا”، أمس الجمعة، صورة “سيلفي” التقطها تسلكوب جيمس ويب لمرآته الأساسية الذهبية.

وأشار المسؤول عن بصريات التلسكوب لي فيانبرغ إلى أنّ الفرق التابعة لـ”ناسا” تفاجأت بشكل كبير بصورة السيلفي. وستستخدم هذه الصورة للتحقق من اصطفاف أدوات التلسكوب بشكل جيد.

وقال فيانبرغ: “من السابق لأوانه أن نحدد ما إذا كان هنالك خلل كبير” على التلسكوب. لكنه أكد أنه يشعر بالارتياح لتطور عمل التلسكوب.

يُعد تلسكوب جيمس ويب الذي يبلغ عرضه 21 قدما هو أكبر تلسكوب تم إطلاقه في الفضاء على الإطلا.، وفقًا لوكالة “أسوشيتيد برس” للأنباء. ونجح في نشر مرآته الأساسية الشهر الماضي.

وتسلكوب جيمس ويب هو جهد مشترك من وكالة “ناسا” ووكالة الفضاء الأوروبية ووكالة الفضاء الكندية. ويعتبر خليفة تلسكوب “هابل” البالغ تكلفته 10 مليارات دولار.

كما يأمل العلماء أن يتمكن تلسكوب الأشعة تحت الحمراء من التقاط صور لبقايا النجوم التي تشكلت خلال الأيام الأولى للكون.

ويبعد جيمس ويب، الذي كلّف “ناسا” عشرة مليارات دولار وأُطلق من غويانا الفرنسية في 25 ديسمبر الماضي، 1.5 مليون كيلومتر عن الأرض. وقد فتح أدواته في الفضاء الشهر الماضي في عملية محفوفة بالمخاطر لم يسبق لها مثيل.

ويفترض بالتلسكوب أن يراقب المجرات الأولى التي تشكّلت في الكون، والغلاف الجوي للكواكب الخارجية لرصد أي بيئة يمكن أن تكون صالحة للحياة.

ومن المرتقب أن تُنشر الصور الأولى العلمية التي سيلتقطها التلسكوب في الصيف المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى