أعلنت الأمم المتحدة، عن نفاد مواردها الخاصة بتقديم المساعدات الغذائية الإنسانية في اليمن.
ودعا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا)، مساء أمس الأربعاء، إلى تمويل عاجل لعمليات الإغاثة في اليمن.
وقال في تغريدة على تويتر، “تعتبر عملية الإغاثة في اليمن شريان حياة لملايين الأشخاص المحتاجين”.
وأضاف: ” تبذل وكالات الإغاثة كل ما في وسعها لمساعدة الأشخاص الأكثر احتياجا، لكن الموارد تستنفد إلى أقصى حد”.
وأردف: “هناك حاجة ماسة إلى التمويل”.
وكان مكتب “الأوتشا”، قد حذر الأسبوع الفائت، من احتمالية فقدان 11 مليونا من اليمنيين للمساعدات الغذائية ووقوعهم في خط المجاعة إذا لم تمول برامج الأمم المتحدة الإغاثية لفترة الستة الأشهر المقبلة.
وأوضح أن الوكالات الإغاثية تخفض من مساعداتها الغذائية بسبب نقص التمويل في وقت لا يزال الجوع فيه مرتفعا بشكل ينذر بالخطر.
ويشهد اليمن أوضاعاً إنسانية واقتصادية شديدة الخطورة جراء تدهور الاقتصاد المنهار بفعل الحرب الجارية منذ سبع سنوات.
وبحسب الحكومة فإن اقتصاد اليمن تكبد حتى نهاية 2021، خسائر فادحة بلغت أكثر من 126 مليار دولار. فيما تسببت الحرب بمقتل نحو 377 ألف شخص. كما فقد الكثير وظائفهم، وبات معظم السكان يعتمدون على المساعدات.
وتأمل الحكومة اليمنية، في حصولها على دعم كبير في مؤتمر المانحين التي أعلنت الأمم المتحدة تنظيمه في 16 مارس المقبل لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية لها في اليمن.