حملت السفارة الأمريكية لدى اليمن، اليوم الجمعة، مليشيا الحوثي الانقلابية، مسؤولية ما آلت إليه أوضاع موظفيها من اليمنيين فيما يبدو أنه رداً على اتهامات لها بالتقصير والإهمال المتعمد بحقهم.
وكانت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) قد كشفت في تقرير لها أمس الخميس، عن أوضاع قاسية يعيشها موظفو السفارة الأمريكية اليمنيين في صنعاء، بسبب الإهمال المتعمد للسفارة ومضايقات مليشيا الحوثي لهم.
وأكدت السفارة، في بيان نشرته اليوم، على حسابها الرسمي في تويتر، باحتجاز مليشيا الحوثي لمساعد الملحق الإعلامي في السفارة الأمريكية في صنعاء عبدالرحمن سيف الشرعبي. الذي اختطفته المليشيا منتصف الأسبوع الفائت من منزله في صنعاء. ولم تعلن السفارة حينها عن اختطافه، إلا بعد تناول وسائل الإعلام ذلك.
وإذ أعربت السفارة، عن امتنانها لاهتمام وسائل الإعلام بقضية الاحتجاز غير القانوني والتعسفي لموظفينا اليمنيين. أبدت حزنا وهي تؤكد أن “الحوثيين قد احتجزوا موظفا آخر”.
وكانت مليشيا الحوثي قد داهمت الاثنين الماضي، منزل مساعد مدير الملحق الإعلامي بالسفارة الأمريكية بصنعاء، عبدالرحمن سيف الشرعبي. واقتادته إلى جهة مجهولة. في حين مازال 11 يمنيا من موظفي السفارة الأمريكية مختطفين لدى الحوثيين منذ أكتوبر الماضي. وسط فشل كل الجهود والمساعي لإطلاق سراحهم.
وقالت السفارة في بيانها، “نأمل أيضا من وسائل الإعلام التوضيح أن الحوثيين هم المسؤولون عن احتجاز موظفينا اليمنيين الأبرياء. واستخدامهم بيادق في هذا الصراع”.
وأضافت، أن “تدفق الدعم لزملائنا هو شهادة على العلاقات القوية والمتعددة التي طوروها في سياق عملهم في السفارة لسنوات عديدة لتعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة واليمن”.
كما عبرت عن تطلعها أن تساهم وسائل الإعلام في إبقاء قضية الموظفين اليمنيين المعتقلين لدى مليشيا الحوثي حية في أعين الجمهور والرأي العام. حد قولها.
وذكرت الوكالة الصينية أن عبدالله البردوني وهو موظف في السفارة الأمريكية توفي مطلع الشهر الجاري، بسكتة قلبية مفاجئة. بعد تعرضه للتهديدات من قبل الحوثيين. ورفض السفارة منحه فرصة للهجرة إلى أمريكا رغم إبلاغه لها بالتهديدات الحوثية.
وفيما حولت مليشيا الحوثي، الوظيفة في السفارة الأمريكية إلى تهمة وذريعة لاختطاف من عملوا فيها والزج بهم في سجون خاصة مجهولة لا يسمح لهم الاتصال بذويهم. يلاقي هؤلاء إهمالا ونكرانا من قِبل السفارة. وتركتهم عرضة لوحشية الحوثيين.