أكد السفير الهولندي لدى اليمن، بيتر ديريك هوف، زيارته إلى مدينة صنعاء والحديدة الخاضعتين لسيطرة مليشيا الحوثي، للمرة الأولى منذ 2014.
وقال السفير الهولندي، إن “زيارة صنعاء والحديدة من أجل المساعدة في الدفع باتجاه حل عاجل للتهديد الوشيك والناجم عن ناقلة النفط صافر، ومنع تسرب النفط الهائل الذي يهدد سبل العيش والنظام البيئي للبحر الأحمر”.
كما أوضح، في تغريدة على حسابه في تويتر، أن تحركاته تأتي للمساهمة في الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة. بقيادة المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ديفيد غريسلي. مشيرا إلى الاستعانة بخبرة القطاع الخاص في هذا الجانب.
وذكرت وسائل إعلام حوثية، أن هوف وصل إلى صنعاء أمس الأول (الأربعاء)، والتقى بعدد من القيادات الحوثية. وبحث معها وضع السفينة “صافر” وأهمية العمل المشترك لسرعة معالجة هذه القضية، في ظل تطابق المواقف ووجهات النظر بين الجانبين في هذا الصدد.
وكان مصدر مطلع، أفاد “الشارع“، الجمعة الماضية، أن الكويت أبدت استعدادها توفير سفينة أخرى لتفريغ النفط من خزان “صافر”.
وذكر المصدر، أن شروطا حوثية، رغم تدخل وساطة عمانية، حالت دون ذلك، وتشترط المليشيا الحصول على عائدات النفط الخام الذي سيتم تفريغه وتبلغ قيمته قرابة ٩٠ مليون دولار.
وكانت الأمم المتحدة، أعلنت مطلع الشهر المنصرم، عن إحراز تقدم في المفاوضات مع الحكومة ومليشيا الحوثي، حول هذا الملف.
وتحتوي الناقلة صافر التي يبلغ طولها 376 مترا على أكثر من مليون برميل من النفط الخام. مع عدم إجراء أي عمليات صيانة لها منذ عام 2015 بسبب الحرب. ما أدى إلى تدهور السلامة الهيكلية للسفينة بشكل كبير، وباتت معرضة لخطر انسكاب النفط بسبب التسرب أو الانفجار المحتمل.
وبحسب العديد من الخبراء، فإن الطريقة الوحيدة لجعل هذه السفينة آمنة هي إخلاء كل النفط منها، بصورة عاجلة.
وعرقل تعنت مليشيا الحوثي، عديد المحاولات الأممية لتقييم وضع الناقلة، وتضغط لضمان حصولها على عائدات بيع كمية النفط الذي تحمله.