عدن- “الشارع”:
أحال لغما مضادا للأفراد زرعته مليشيا الحوثي الإرهابية في بوابة أحد المنازل، فرحة أسرة نازحة أثناء وصولها إلى منزلها المهجور جراء الحرب إلى مأساة، جنوبي الحديدة غربي اليمن.
وذكر الإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة في الساحل الغربي نقلاً عن مصادر محلية، إن أما وطفلتها توجهتا صباح اليوم الجمعة، من منطقة نزوح الأسرة لتفقد منزلها في مسقط رأسها قرية “العكيش”، المحررة مؤخراً إلى الشمال من مدينة حيس.
وأوضحت المصادر، أن لغما مضادا للأفراد (محرم استخدامه دوليا) من مخلفات مليشيا الحوثي انفجر بالطفلة ذكرى أحمد داوود (13 عاماً) بمجرد أن وطأت قدماها بوابة المنزل.
وأضافت، أن الطفلة فقدت ساقيها وأصيبت إصابة بليغة في مفصل وعظام ذراعها الأيمن. فيما نجت والدتها التي كانت تبعد عنها أمتارا قليلة.
وفي مستشفى الخوخة الميداني التي نقلت إليها الطفلة الضحية للعلاج قالت والدتها، إن مليشيا الحوثي أحبرت أهالي عدد من مناطق حيس قبل سنوات على النزوح. ومع عودة الكثير إلى مناطقهم المحررة حديثا عزمت مع ابنتها لزيارة المنزل وتفقده قبل عودتهم إليه ووضع حد لمعاناة النزوح.
وأضافت، وفقاً للإعلام العسكري، أن طفلتها ذكرى سبقتها لدخول المنزل لتكون الفاجعة بانفجار لغم مزروع في باب المنزل مزق أطرافها.
وبحسب الإعلام العسكري فإن مليشيا الحوثي حولت مديرية حيس كغيرها من مديريات الساحل الغربي إلى حقل ألغام.
وأشار إلى ما حققته هندسية القوات المشتركة من نجاحات كبيرة في تعقب وتفكيك الألغام.
وأضاف، أن “أدوات الموت الحوثية ما تزال كابوسا يؤرق أهالي المناطق المحررة حديثا. حيث لا يكاد يمر أسبوع دون ضحايا في صفوف المدنيين”.