كشفت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم السبت، إنها فقدت الاتصال بعدد من موظفيها العاملين في اليمن.
وأضافت المستشارة الإعلامية في المنظمة ديالا غسان لـ “الشارع”، “حرصا على سلامة زملائنا، لا نستطيع الكشف عن أي تفاصيل أخرى في الوقت الحالي”.
وتدير “أطباء بلا حدود” مشاريع في مختلف أنحاء اليمن لتقديم الرعاية الصحية للأشخاص المتضرّرين جراء النزاع وتفشي الأمراض. إضافة إلى تلبية احتياجات طبية متنوعة.
وكانت مصادر إعلامية، قد ذكرت، أن اثنين من العاملين الأجانب في المنظمة الدولية، خُطِفوا من قبل مسلحين مجهولين في مديرية القطن بمحافظة حضرموت.
كما يأتي هذا بالتزامن مع استمرار مسلحين يعتقد انتمائهم لتنظيم القاعدة، باختطاف خمسة من الموظفين الأمميين في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين جنوبي البلاد. منتصف الشهر المنصرم.
ويرفض الخاطفون للموظفين الأمميين، الإفراج عنهم بالرغم من عديد الوساطات التي تنتهي بالفشل. كما يشترط الخاطفون دفع فدية مالية كبيرة والإفراج عن سجناء متشددين، مقابل إطلاق سراحهم.
ويواجه العديد من العاملين في المجال الإغاثي والإنساني في اليمن، صعوبات كبيرة. وتحديات أمنية تؤثر على سهولة الوصول إلى المحتاجين. في ظل أوضاع متفاقمة تشهدها البلاد جراء الحرب.
وتطرق تقرير أممي حديث، صادر عن فريق الخبراء المعني باليمن، إلى العديد من العوائق التي تقف أمام العمل الإنساني. إضافة إلى ما تمارسه مليشيا الحوثي من انتهاكات بحق المنظمات والعاملين فيها.
وفي مناطق سيطرة الحكومة، برزت أكثر حوادث اختطاف العاملين الأجانب في المجال الإنساني، في الأجزاء الخاضعة لسيطرة القوات الموالية لحزب الإصلاح. في مأرب وأبين ومؤخرا في حضرموت الوادي.