قُتل وأصيب نحو 47 طفلا يمنيا، منذ بداية العام الجاري، جراء الأعمال القتالية التي يشهدها اليمن. حسبما ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).
وقالت المنظمة الدولية في بيان، اليوم السبت، “يستمر تصاعد العنف هذا العام في اليمن. وكالعادة، فإن الأطفال هم أول وأكثر من يعاني”.
ودعا البيان، أطراف النزاع وأولئك الذين بإمكانهم التأثير عليهم لحماية المدنيين حيثما كانوا. كما شدد، على ضرورة الحفاظ على سلامة ورفاهية الأطفال وضمان حمايتهم في كافة الأوقات.
وأوضح، أن العنف والبؤس والحزن أصبح أمراً شائعاً في اليمن مع عواقب وخيمة على ملايين الأطفال والعائلات.
وأضاف: “لقد حان الوقت للتوصل إلى حلٍ سياسيٍ مستدام حتى يتسنى لليمنيين وأطفالهم أن يحظوا بالعيش في السلام الذي يستحقون”.
وذكر البيان أن “التقارير تفيد بأن 47 طفلا يمنيا على الأقل قتلوا أو أصيبوا خلال أول شهرين من هذا العام في مناطق عدة في اليمن”. كما أشار إلى “مقتل وإصابة 10,200 طفل منذ تصاعد النزاع في اليمن، تحققت منهم الأمم المتحدة ومن المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى بكثير”.
وكان تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن، قد أكد مقتل نحو ألفي طفل أعمارهم بين 10 و17 سنة، جندتهم مليشيا الحوثي في صفوفها خلال الفترة بين يناير 2020 ومايو 2021.
وذكر التقرير الذي قدم لمجلس الأمن الدولي أواخر يناير الفائت، أن غالبية الأطفال الذين قتلوا ينتمون إلى محافظات عمران، ذمار، حجة، الحديدة، إب، صعدة، وصنعاء، مشيرا إلى الفريق تلقى قائمة تضم أسماء 1406 أطفال جندهم الحوثيون لقوا حتفهم في ساحة المعركة عام 2020. وقائمة تضم اسماء 562 طفلا جندهم الحوثيون قتلوا في ساحة المعركة بين يناير ومايو 2021.
وحمل الفريق الأممي، في تقريره، القيادي الحوثي محمد العاطفي المعين من قبل المليشيا وزيراً للدفاع، مسؤولية ضمان عدم تجنيد الأطفال. كما حمّل الفريق، يحيى الحوثي المعين وزيراً للتربية والتعليم مسؤولية ضمان عدم استخدام المدارس والمعسكرات الصيفية للترويج للعنف والكراهية وتغذية نزعة التطرّف أو تجنيد الأطفال. ويحيى الحوثي هو شقيق زعيم المليشيا عبد الملك الحوثي.
وأمس الأول الخميس، حذرت اليونسيف، من مستوى الخطر الذي يتربص بمستقبل الأطفال في اليمن، بسبب انقطاعهم عن التعليم، جراء استمرار الحرب.
وقالت المنظمة الدولية، في حسابها على تويتر: “يواجه اليمن أزمة تعليمية حادة. حيث أن عدد الأطفال الذين يواجهون انقطاعا في تعليمهم قد يرتفع إلى 6 ملايين”.