مقالات رأي

الجهل المقدس

شيء مخيف ما تصنعه الأفكار المؤدلجة بعقول تابعيها، عندما يعتقدون بأنهم يملكون الحقيقة كاملة وإن كانت تلك الحقيقة مجرد خرافات وأساطير.

هل جربتم النظر بإمعان لشخص يتحدث عن أوهام كأنها حقيقة؟

لديه تلك النظرة بالنصر والفهم، تخرج من فاه الكلمات الغريبة دون أن يستوعب مدى غبائها!.

تنظر إليه وتفكر ما الذي تعرض له عقله من تدجين وتلقين وتسطيح وغسيل خمسة نجوم كي يصل لهذ الحال.

هو شخص لا ترغب بالنقاش معه، لأنه كالمنوم مغناطيسيا فقط يردد ما تم الإيحاء به ولم يكن لديه الحرية لفحصه وتمحيصه.

أو أنه مستفيد من إشاعة تلك الخرافات ماديا ومعنويا؛ وإلا كيف سيرضى لنفسه أن يبدو بهذه الصورة.

تضخيم الأنا أو الهبوط بها إلى الحضيص شرين، لا يرى الفاعل ذاته بهما إلا من خلال مرآة لا تعكس حقيقته، بل تعكس أوهامه التي يقدم بها نفسه.

وبالعقل نبدأ إذا ما أردنا ثورة حقيقية، انتقد مجتمعك وأفكاره، حاول أن تغير وابدأ بنفسك، حطم أصنامك، أو تجنب اتباعهم كأضعف الإيمان للخروج من عنق الزجاجة كخطوة أولى حقيقية نحو التغيير المنشود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى