آخر الأخبار

الهبة الحضرمية تغلق مداخل الشركات النفطية وتتوعد بخطوات تصعيدية حاسمة

حضرموت – “الشارع”:

أغلقت قيادة “الهبة الحضرمية”،  اليوم الأحد، مداخل الشركات النفطية في وادي حضرموت شرق اليمن، ونشرت نقاط “تصعيدية” لمنع مرور ناقلات النفط إلى خارج المحافظة.

واتهمت قيادة الهبة الحضرمية الحكومة بـ “المماطلة” في تنفيذ مطالب أبناء حضرموت المتفق عليها في لقاء حرو.

وأفادت “الشارع” مصادر محلية، أن مسلحون يتبعون الهبة الحضرمية استحدثوا نقطتين غرب مدينة المكلا، منعوا من خلالها مرور ناقلات تحمل مشتقات نفطية تابعة لشركة النفط . كما اغلقوا كل مداخل شركة بترومسيلة.

وأمس السبت عقدت” لجنة تنفيذ مخرجات حور العام” لقاءً موسعاً بقيادة قائد الهبة الحضرمية الشيخ حسن الجابري  أقر إغلاق شركة بترو مسيلة بعد لقاءً موسعاً لأبناء المحافظة رداً على ما سماه” تحدي الحكومة الصارخ لمطالب أبناء حضرموت”.

وقال الجابري خلال اللقاء، إن “مماطلة الحكومة وعدم استجابتها وتحديها لمطالب حضرموت وعدم استجابة شركة بترومسيلة، دفعت أبناء حضرموت لاتخاذ خطوات تصعيدية صارمة لاستعادة حقوقهم بالقوة”. وفق بيان نشره إعلام “الهبة الحضرمية”.

وأضاف: “أن ديزل بترومسيلة أصبح نقمة على المواطن، وأن شركة النفط بوادي حضرموت لم تستجيب لعملية تنظيم التوزيع عبر آلية واضحة يصل عبرها الديزل إلى كل مواطن بكل يسر وسهولة وسلاسة”.

وفيما أوضح الجابري أنه “لا يوجد حتى الآن تجاوب من قبل الحكومة التي وعدت عدة مرات بتحقيق المطالب ولقاها بأبناء حضرموت والجلوس مع قيادة الهبة الحضرمية.  أشار إلى أن “التصعيد القادم سيكون أكثر حدّة وصرامة من سابقه”.

وبخصوص إغلاق الشركات النفطية ونشر عدد من النقاط بالقرب منها قال الجابري: إننا اليوم نتخذ هذه الخطوات بناء على اتفاق الجميع واتفاق لجنة لقاء حضرموت العام حرو  من أجل الضغط على الحكومة والسلطة المحلية للاستجابة لمطالب أبناء حضرموت ولا رجعة في هذا.

وتزامنت هذه التطورات مع تعيينات جديدة لقيادة الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديريات وادي وصحراء حضرموت.

وسبق أن شهدت محافظة حضرموت، احتجاجات مطالبة بتحسين الخدمات المتردية، وإقالة المسؤولين الفاسدين. وصلت إلى إنشاء نقاط شعبية منعت شاحنات النفط والأسماك الخروج من المحافظة.

ويخشى مراقبون، من أن تكون هذه التطورات المتسارعة في حضرموت، مقدمة لصراع مفتوح بين الحكومة والقوى الموالية لها، وبين المجلس الانتقالي، ضمن مساعي الأخير لفرض سيطرته على كامل المحافظات الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى