آخر الأخبار

الأمم المتحدة تجدد دعوتها للمانحين بتقديم مزيد من الدعم لإنقاذ ملايين اليمنيين

عدن- “الشارع”:

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المانحين الدوليين، بزيادة الدعم المقدم لليمن، قبيل انعقاد المؤتمر رفيع المستوى الذي تنظمه الأمم المتحدة لتقديم التعهدات بتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية، في 16 مارس الجاري.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، اليوم الأحد، في تغريدة على حسابه في تويتر، إن “نقص التمويل يهدد العمليات الإنسانية، التي تمثل شريان الحياة لملايين الأشخاص المحتاجين في اليمن”.

وأضاف: “يحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المانحين على تكثيف الدعم لإنقاذ حياة ملايين الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة في اليمن”.

وأمس الأول الجمعة، أشار غوتيريش، خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن الأزمات الراهنة التي تشهدها عديد الدول بما فيها اليمن برغم أنها غير مسبوقة لكنها ليست عصية عن الحل.

في السياق، أعلنت اليونيسف، أن أكثر من 16 مليون يمني بينهم 8.47 مليون طفل، يفتقدون للوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة.

وأوضحت، أنه في حال عدم تقديم المساعدة لهم للحصول على خدمات المياه، فإنهم معرضون لخطر متزايد من سوء التغذية والظروف الأخرى التي تهدد حياتهم.

كما سبق أن حذرت اليونيسف، من تهاوي ملايين اليمنيين في المجاعة، حال عدم اتخاذ إجراء عاجل لإنقاذهم. مشددة على أن اليمن لا يحتمل الانتظار.

والثلاثاء الماضي، دعا رئيس الوزراء معين عبدالملك، المجتمع الدولي إلى دعم جهود الحكومة لتحقيق التعافي والاستقرار.

وقال خلال الفعالية التي نظمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، لإطلاق التقرير الأممي الثالث لتقييم آثار النزاع في اليمن، إن اليمن لا يمكن أن ينتظر حتى إحلال السلام لإعادة تطبيع الأوضاع. في الوقت الذي أكدت الأمين العام المساعد للبرنامج الإنمائي خالدة بوزار، أن “السلام في اليمن لا يمكن أن يتحقق إلا بتنمية وهو ما يستوجب العمل على إنهاء الحرب فورا”.

وأغلقت الأمم المتحدة خلال الفترة الماضية الكثير من برامجها الإغاثية في اليمن داعية لإنقاذ ملايين الناس المهددين بالمجاعة في حال عدم تقديم الدعم. كما خفض برنامج الأغذية العالمي المساعدات التي يقدمها بسبب نقص التمويل، وعدم التزام المانحين بالتعهدات التي كانوا قد أعلنوا عنها في وقت سابق من العام الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى