آخر الأخبار
العالم يدير ظهره للأزمة الإنسانية في اليمن والأمم المتحدة تقول إن تعهدات المانحين مخيبة للآمال

عدن- “الشارع”:
خيبت الدول والجهات المانحة آمال الأمم المتحدة وحكومة اليمن، اليوم الأربعاء، في المؤتمر رفيع المستوى لإعلان التعهدات الخاصة بتمويل خطة الاستجابة، الذي ناشد خلاله أنطونيو غوتيريش جميع المانحين “أن يساهموا بسخاء” لانتشال ملايين اليمنيين من الفقر والعوز والجوع والمرض.
وتعهد المانحون الدوليون بدعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن، بما مجموعه مليار وثلاثمائة مليون دولار، وهو رقم ضئيل جدا لمواجهة أزمة إنسانية واقتصادية شديدة تنذر بوقوع مجاعة وشيكة في بلد يعاني انهيارا اقتصاديا وخدميا لا يمكن تصوره. وفقا لما ذكرت المبعوثة الخاصة لمفوضية اللاجئين أنجلينا جولي في ختام زيارتها لليمن الأسبوع الماضي.
وكانت الأمم المتحدة تهدف من خلال المؤتمر الذي نظمته بالمشاركة مع حكومتي سويسرا والسويد، أن تحصل على 4.27 مليار دولار. من أجل الوصول إلى نحو 17.3 مليون شخص هم بحاجة ماسة لمساعدات منقذة للحياة تلبي الحدود الدنيا من الاحتياجات الأساسية، التي لم يعودوا قادرين على توفيرها في ظل الأوضاع التي دمرت كل مقدرات البلد الفقير، الواقع على حدود بلدان بالغة الثراء.
وقالت وزيرة خارجية السويد، آن ليندي التي شاركت بتنظيم المؤتمر، إن اليوم يمثل فرصة للمجتمع الدولي ليظهر أن الالتزام الإنساني لا يزال ثابتا. مضيفة: “لا يجب نسيان شعب اليمن في الوقت الذي يتجه فيه الكثير من اهتمام العالم حاليا نحو صراعات وأزمات أخرى”.
وأعلنت أن بلادها سترفع مقدار التعهدات من السنة الماضية، وسيصل التخصيص الأولي لعام 2022 إلى أكثر من 35 مليون دولار أميركي. وقد يتم تخصيص المزيد خلال العام.
لم تعلن المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين عن تقديم أي مبالغ لخطة الاستجابة.
ووفقا للأمم المتحدة، “تعهدت 36 جهة مانحة بتقديم ما يقرب من 1.3 مليار دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام الجاري”.




