آخر الأخبار

واشنطن ترحب بمبادرة مجلس التعاون الخليجي حول اليمن وتدعو لاغتنام الفرصة

عدن- “الشارع”:

رحبت واشنطن، البوم الاثنين، بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لاستضافة الحوار اليمني- اليمني، لإنهاء الحرب في اليمن، ودعت جميع اليمنيين إلى اغتنام الفرصة.

جاء ذلك في بيان مقتضب للقائمة بأعمال السفير الاميركي لدى اليمن كاثي ويستلي. قالت فيه: “أثني على مبادرة مجلس التعاون الخليجي باستضافة الحوار اليمني- اليمني في الفترة من 29 مارس إلى 7 أبريل في الرياض”.

وأضافت: “أحث جميع اليمنيين على البناء على جهود المبعوث الأممي واغتنام الفرصة”.

وتابعت: “إن دعم دول مجلس التعاون الخليجي للشعب اليمني سيكون مفتاح السلام والاستقرار والمستقبل المزدهر”.

وأمس الأحد، أدان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الهجمات الإرهابية التي شنها الحوثيون، على منشآت مدنية واقتصادية سعودية.

وقال سوليفان، في بيان: “استهدفت هذه الهجمات منشآت معالجة المياه. وكذلك البنية التحتية للنفط والغاز الطبيعي”.

وأضاف: “شن الحوثيون هذه الهجمات الإرهابية بدعم من إيران التي تزودهم بمكونات الصواريخ والطائرات دون طيار والتدريب والخبرة. في انتهاك لأمن الأمم المتحدة”.

ولفت إلى أن “قرارات مجلس الأمن تحظر تصدير الأسلحة إلى اليمن”.

وأضاف: “حان الوقت لإنهاء هذه الحرب. لكن هذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا وافق الحوثيون على التعاون مع الأمم المتحدة ومبعوثها الذي يعمل على عملية تدريجية لتهدئة الصراع”.

وأكد أن “الولايات المتحدة تقف بشكل كامل وراء هذه الجهود. كما سنواصل تقديم الدعم الكامل لشركائنا في الدفاع عن أراضيهم ضد هجمات الحوثيين “.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الاثنين، إخلاء مسؤوليتها من أي نقص في إمدادات البترول للأسواق العالمية. في ظل الهجمات التي تتعرض لها منشآتها النفطية من قبل المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.

وحذرت في بيان، المجتمع الدولي “من خطورة استمرار إيران في تزويد المليشيات الحوثية الإرهابية بتقنيات الصواريخ البالستية والطائرات المتطورة دون طيار، التي تستهدف بها مواقع إنتاج البترول والغاز ومشتقاتهما في السعودية”.

وخلال اليومين الماضيين شنت مليشيا الحوثي هجمات على منشآت اقتصادية ومدنية سعودية شملت مرافق نفطية من بينها محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان ومعمل ينبع للغاز الطبيعي ومرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير. وكذلك ومحطة توزيع المنتجات البترولية في جدة.

كما أدانت دول عربية وغربية الأحد، “الهجمات الإرهابية الحوثية” التي استهدفت عدداً من المنشآت الاقتصادية والحيوية في المنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية.

وتزامن التصعيد الحوثي العابر للحدود مع  إعلان قيادة المليشيا رسميا رفضها لدعوة مجلس التعاون الخليجي لمشاورات يمنية – يمنية في الرياض من المقرر عقدها في 29 مارس الجاري. ضمن عملية سياسية شاملة لإنهاء الحرب في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى