أعربت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) عن قلقها البالغ إزاء الغارات الجوية التي قال التحالف إنها استهدفت مواقع عسكرية حوثية في مينائي الصليف والحديدة ومناطق أخرى في المدينة الساحلية، داعية إلى تنفيذ هدنة في رمضان.
وقالت البعثة في بيان اليوم السبت، إنها “تتخذ التدابير اللازمة للوصول الفوري إلى مواقع الحوادث المبلغ عنها”.
كما أوضحت البعثة، أنها تلقت إفادات حول استهداف الغارات الجوية للتحالف مواقع في مدينة الحديدة ومديرية الحالي وميناء الصليف وموانئ الحديدة التي تعد شريان حياة مهما لسكان اليمن وشريانا إنسانيا حيويا لا غنى عنه.
وذكرت، أن هذا الاستهداف يأتي “بينما تواصل البعثة جهودها لإشراك الأطراف بشكل استباقي واعادتهم إلى الآليات المشتركة”. في إشارة إلى مساعيها لإعادة وفد الحكومة إلى اللجنة المشتركة لإعادة الانتشار التي تشرف البعثة عليها حيث علقت الحكومة في وقت سابق من العام الماضي مشاركتها في لجنة إعادة الانتشار بعد مقتل ضابط الاتصال التابع لها والتي اتهمت مليشيا الحوثي بقتله حينها.
وطالبت البعثة في بيانها، “جميع أطراف النزاع بالحفاظ على الطبيعة المدنية لموانئ الحديدة وتجنب الإضرار بالبنية التحتية المدنية”. في حين يتهم التحالف العربي مليشيا الحوثي باستخدام مينائي الصليف والحديدة لتجهيز وإطلاق عملياتها العدائية على طرق الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وشن الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على منشآت النفط والأعيان المدنية في المملكة.
كما دعت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، الأطراف اليمنية إلى الاستجابة لنداء المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ بتنفيذ هدنة عاجلة والتوقف عن التصعيد العسكري مع ما قالت إنه يأتي مع “اقترابنا من إحدى أقدس فترات التقويم الإسلامي” وتقصد شهر رمضان.
وقوبل بيان بعثة اتفاق الحديدة، بتهكم وسخرية من قبل العديد من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، لافتين إلى أن البعثة لم يسبق لها أن تحدثت أو أدانت ممارسات مليشيا الحوثي واستغلالها لمينائي الصليف والحديدة في الإعداد والتجهيز لتنفيذ هجماتها على طرق الملاحة الدولية.
وكان التحالف قد أعلن اليوم، عن تدمير أربعة زوارق حوثية مفخخة في ميناء الصليف كانت قيد التجهيز لتنفيذ هجوم وشيك على ناقلات نفطية في البحر الأحمر، وأدت عملية التحالف إلى مقتل ثلاثة خبراء مختصين بتفخيخ الزوارق وإطلاقها. حسب بيان التحالف.