آخر الأخبار

انطلاق المشاورات اليمنية في الرياض وسط حضور أممي ودولي وعربي وغياب الحوثيين

  • التعاون الخليجي: المشاورات اليمنية تمثل منصة لتشخيص الواقع ونقل البلاد من الحرب إلى السلم

  • المبعوث الأممي: اليمنيون أكدوا للأمم المتحدة رغبتهم في إنهاء الحرب

  • المبعوث الأمريكي: المشاورات اليمنية تمثل التزاما دوليا لجعل الأوضاع أكثر استقرارا

  • المبعوث السويدي: المشاورات الحالية هي الأكبر من نوعها منذ بدء الأزمة

  • الجامعة العربية: لن نقبل أن تكون اليمن منصة تهديد وبؤرة لزعزعة استقرار المنطقة

عدن- “الشارع”:

انطلقت المشاورات اليمنية – اليمنية، اليوم الأربعاء، برعاية مجلس التعاون الخليجي في مقر الأمانة العامة بالرياض، التي من المقرر أن تستمر حتى السابع من أبريل المقبل، بمشاركة للقوى والمكونات السياسية المتحالفة مع الحكومة الشرعية، وغياب جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا بعد رفضها المشاركة في المشاورات.

وخلال افتتاح المشاورات، قال الأمين العام للمجلس نايف الحجرف، إن “المشاورات اليمنية تمثل منصة لتشخيص الواقع لنقل البلاد من الحرب إلى السلم، فالحل يمني وبأيدي اليمنيين”.

واعتبر أن “الحل السلمي هو السبيل الوحيد للأزمة في اليمن”.

وشدد الحجرف على أن “نجاح المشاورات اليمنية ليس خيارا بل واقع يجب تحقيقه”. مضيفاً: “نأمل أن تمثل المشاورات فرصة لتحقيق السلام في اليمن”.

كما أشار إلى أن “اتفاق الرياض يشكل خارطة طريق في اليمن واستكمال بنوده مطلب يمني”.

وأَضاف، أن “جهود المجتمع الدولي تشكل دعما دوليا لإنهاء الصراع في اليمن”،

وثمّن استجابة تحالف دعم الشرعية باليمن لدعوة وقف إطلاق النار، مؤكداً أنها “مشكورة وداعمة”.

من جانبه، قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن، هانز غرندبرغ، إن “التعاون مع المنظمات الإقليمية سيسهم في حل أزمة اليمن”.

وأضاف:: “نحتاج كل دعم ممكن للوصول إلى حل شامل في اليمن”.

وأشار إلى أن “الرياض قادت حوارات يمنية أدت إلى نتائج إيجابية”.

وذكر المبعوث الأممي أن، “خسائر اليمنيين ضخمة بسبب الحرب المستمرة، وأن الشعب اليمني يريد سلاما عادلا ومستمرا”.

وتابع: “اليمنيون أكدوا للأمم المتحدة رغبتهم في إنهاء الحرب”.

أما المبعوث الأميركي لليمن تيم لندركنغ فقال، إن “الولايات المتحدة تدعم توصل الأطراف اليمنية إلى حل سلمي شامل”. مشيدا بقرار التحالف “وقف العمليات القتالية في اليمن”.

وأوضح أن “المشاورات اليمنية تمثل التزاما دوليا لجعل الأوضاع أكثر استقرارا”.

وأضاف “نشجع الأطراف اليمنية للعمل مع الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي”. كما ثمن “دعم مجلس التعاون الخليجي لليمن”.

وذكر إن، زيارته لليمن كانت مؤسفة بسبب الأوضاع التي يعيشها الشعب اليمني، مضيفا: “نأمل أن تمثل المشاورات فرصة لتحسين حياة اليمنيين”.

وتابع: “ملتزمون بتقديم المساعدات للشعب اليمني والتوصل لحل شامل للصراع، وسنواصل تشجيع المانحين لدعم الشعب اليمني”.

وفي كلمته، قال المبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمنبي، إن “المشاورات الحالية هي الأكبر من نوعها منذ بدء الأزمة”.

وأوضح أن “المشاورات يجب أن تكون شاملة لكل الفئات بما فيها المرأة”، معربا عن أمله في أن “تمثل المشاورات اليمنية فرصة لمناقشة كافة الحلول”.

أما ممثل الجامعة العربية في كلمته بالجلسة الافتتاحية، قال: “نأمل أن تنبثق عن المشاورات اليمنية عن خارطة طريق”.

وأضاف: “لن نقبل أن تكون اليمن منصة تهديد وبؤرة لزعزعة استقرار  المنطقة”.

المدير التنفيذي لجهاز استيعاب تعهدات المانحين، أفراح الزوبة، ألقت الكلمة الوحيدة في الحفل الافتتاحي عن الجانب اليمني. حيث دعت المنظومة الخليجية إلى تقديم حزمة مساعدات اقتصادية عاجلة لتلافي الانهيار الاقتصادي.

وقالت الزوبة، إن حاجة اليمنيين تتجاوز الغذاء إلى المواطنة المتساوية، وسلام دائم وليس حلولا مجزأة تحمل بذور صراع جديد.

وتركز أجندة المشاورات على المحاور السياسية، والاقتصادية والتنموية، والأمنية ومكافحة الإرهاب، والإغاثية والإنسانية، والاجتماعية، والإعلامية.

ويعول اليمنيون على هذه المشاورات تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي من أجل تشكيل تحول مهم لبناء كتلة وطنية تمثل مركز الثقل في إنقاذ اليمن. فيما ترجح مصادر سياسية أن تسفر هذه المشاورات عن تصحيح الخلل داخل هيئة رئاسة الجمهورية والحكومة بمشاركة كافة المكونات اليمنية لتوحيد الجهود ضد مليشيا الحوثي الانقلابية.

وقال رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني، إن المشاورات الجارية برعاية مجلس التعاون الخليجي تمثل ثغرة في النفق المظلم..

وأضاف في منشور له على صفحته في “فيسبوك” عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية للمشاورات: “كسياسيين وقادة سنعمل على الحفر عميقاً في الجدار لإيجاد مخرج مناسب لبلدنا وشعبنا الذي طال عذابه واستعادة دولته ونظامه الجمهوري. ولن نتوانى أو نتردد في العمل من أجل هذا الهدف النبيل”.

وتستمر جلسات الحوار والمناقشات حتى يوم الخميس المقبل، حيث تستعرض تقارير المحاور التي نوقشت في الجلسات وتعرض أهم نتائج المشاورات قبل تبني المخرجات وإقرارها من قبل المشاركين، ومجلس التعاون الخليجي المشرف عليها.

واستجابةً للدعوة المقدمة من أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن مساء أمس وقف العمليات العسكرية في  الداخل اليمني اعتبارا من الساعة السادسة من صباح اليوم الأربعاء، من أجل “إنجاح المشاورات اليمنية، وبما يخلق بيئة إيجابية لصنع السلام خلال شهر رمضان”.

وقال التحالف في بيان، إنه سيتخذ كافة الإجراءات لخلق بيئة إيجابية لصنع السلام وإنهاء الأزمة. مؤكدا الالتزام بوقف إطلاق النار في اليمن واتخاذِ الخطوات والإجراءات لإنجاح ذلك.

كما أكد البيان، على” ثبات موقف التحالف الداعم للحكومة الشرعية بموقفها السياسي وتدابيرها وإجراءاتها العسكرية، والوقوف إلى جانب الشعب اليمني لتحقيق تطلعاته وبناء دولته بما يحقق الأمن والرخاء في اليمن”.

بالتزامن مع انطلاق هذه المشاورات تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية التي رفضت المشاركة، حشد المئات من مقاتليها على تخوم مدينة مأرب. استعدادا لبدء عملية عسكرية واسعة تهدف إلى اجتياح مدينة مأرب استغلالا للهدنة التي أعلن عنها التحالف. وفق ما أفادت به مصادر متطابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى