آخر الأخبار

مليشيا الحوثي ترفض هدنة التحالف العربي وتشترط فتح الموانئ والمطارات

عدن- “الشارع”:

أعلنت مليشيا الحوثي اليوم الأربعاء، رفضها لهدنة التحالف العربي لمساندة الشرعية في اليمن بقيادة السعودية التي أعلنها أمس.

ونقلت وكالة سبأ بنسختها الحوثية بيانا صادرا عن ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، قال فيه “لا سلام دون رفع الحصار”.

كما أوضح البيان، أنه في حال عدم رفع الحصار فإن المليشيا “تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من الخطوات السياسية والعسكرية. بما يضمن انتزاع تلك

رفض هدنة
صورة من بيان مليشيا الحوثي الرافض لهدنة التحالف

الحقوق المشروعة غير منقوصة”.

وعبر البيان عن “آسف المجلس السياسي الشديد إزاء عدم الاستجابة الواضحة والصريحة لمبادرته”.

وتطالب مليشيا الحوثي مرارا برفع الحصار المفروض على الموانئ والمطارات اليمنية في مناطق سيطرتها من قبل التحالف العربي. حيث يبدي التحالف والحكومة مخاوف من أن يسهل ذلك تدفق الأسلحة والخبراء من إيران وحزب الله إلى مليشيا الحوثي. وهو ما يعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وكانت آخر مطالبة من قبل المليشيا في مبادرتها التي أعلنتها السبت الماضي، تضمنت هدنة لمدة ثلاثة أيام مشروطة برفع الحصار عن مطار صنعاء وموانئ الحديدة.

وأضاف البيان، “جاءت مضامين المبادرة بالشكل الذي يقدم فرصة ذهبية للجميع في تحقيق سلام جاد ودائم. كما أثبتت بما لا يدع مجالا للشك حرص الجانب اليمني على استعادة السلام وحسن الجوار”.

وتابع: إن “المجلس السياسي الأعلى يدرك تماماً طبيعة الخصم وما دأب عليه من التسويف والمماطلة والتلكؤ والتعنت وغير ذلك من الاساليب الملتوية. وهذا أمر بات واضحاً ولم يعد مستغرباً”.

وكان التحالف العربي، قد أعلن أمس، عن توقيف كافة العمليات العسكرية في الداخل اليمني، استجابة لطلب مجلس التعاون الخليجي، الرامية لتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح المشاورات اليمنية التي بدأت اليوم في الرياض، وخلق بيئة إيجابية خلال شهر رمضان لصناعة السلام وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

والخميس الفائت، أعلن مجلس التعاون الخليجي، عن استضافته مشاورات يمنية- يمنية، لإنهاء الحرب في اليمن وتحقيق السلام،. ودعا مليشيا الحوثي للمشاركة فيها، غير أنها رفضت ذلك وزادت من وتيرة هجماتها العسكرية العابرة للحدود مستهدفة منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية. قبل أن تعلن السبت المنصرم، عن تعليق الهجمات الصاروخية والطيران المسيَر باتجاه السعودية، مع توقيف المواجهات في الداخل لمدة ثلاثة أيام بشكل أحادي، التي اعتبرها مراقبون قفزا على انقلابها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى