طالب رئيس الوزراء معين عبدالملك، أمس الأحد، بدعم سعودي لحكومته لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في اليمن، والتخفيف من معاناة الشعب.
جاء ذلك، في اللقاء الذي عقده نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، في الرياض، مع رئيس وأعضاء مجلس الوزراء اليمني. وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).
وقال رئيس الوزراء، إن “الحكومة تعول على دعم المملكة والمانحين في دول مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي في توفير احتياجات الحكومة، لتحقيق الاستقرار الاقتصادي لليمن ورفع المعاناة عن الشعب اليمني”.
وأوضح، أن المشاورات اليمنية المنعقدة تحت مظلة مجلس التعاون تعطي بارقة أمل للشعب اليمني. ودفعة كبيرة لجهود الحكومة في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
وثمّن رئيس الوزراء الدعم المقدم المستمر من المملكة العربية السعودية لليمن في مختلف الظروف، والتزامها الدائم بمساندة جهود الحكومة، ودعم سيادة وأمن واستقرار اليمن.
كما عبر، عن ثقة الحكومة، في نجاح المشاورات اليمنية والخروج برؤى وأفكار تخدم الشعب اليمني.
في السياق، قال خالد بن سلمان، إن “المملكة العربية السعودية تأمل في أن تُسهم الهدنة الإنسانية في اليمن مع الجهود السياسية للتوصل إلى تسوية سياسية عبر المشاورات اليمنية–اليمنية”.
كما أعرب، عن حرص التحالف بقيادة المملكة على إحلال الأمن والسلام والاستقرار في اليمن.
وإذ جدد نائب وزير الدفاع السعودي التأكيد على دعم المملكة للهدنة الإنسانية ووقف كافة العمليات العسكرية بالداخل اليمني وعلى الحدود السعودية – اليمنية. نوه إلى أنها تتماشى مع المبادرة السعودية المُعلنة في مارس 2021م لإنهاء الأزمة اليمنية. والوصول إلى حل سياسي شامل.
وقال خالد بن سلمان، في حسابه تويتر، “بتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد -حفظهم الله- التقيت أخي رئيس مجلس الوزراء اليمني، وأصحاب المعالي أعضاء المجلس. وأكدت لهم حرص التحالف بقيادة المملكة على إحلال الأمن والسلام باليمن”.
ورحب المسؤول السعودي المكلف بالملف اليمني، بدعم المملكة للهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي إلى اليمن. كما عبر عن تطلع السعودية في أن تُسهم الهدنة الإنسانية مع الجهود السياسية من خلال المشاورات اليمنية–اليمنية المنعقدة برعاية مجلس التعاون، إلى التوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن.