آخر الأخبار

واشنطن تحث المانحين على سرعة توفير الأموال لإزالة تهديد ناقلة النفط صافر

عدن- “الشارع”:

طالب المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، مليشيا الحوثي بالتعاون مع الجهود الأممية والدولية والالتزام بالاتفاق حول خطة إزالة التهديد الذي تشكله ناقلة النفط “صافر” العائمة قبالة الساحل الغربي لليمن.

وقال في مقطع فيديو مترجم نشرته الخارجية الأمريكية اليوم الجمعة، في حسابها على تويتر، “لقد انتهيت للتو من المشاركة في مهمة تقودها الأمم المتحدة للمساهمة في زيادة الوعي بالحاجة الملحة لمواجهة التهديدات الاقتصادية. وكذلك الإنسانية والبيئية الوشيكة التي تشكلها ناقلة النفط صافر على المنطقة”.

وأوضح المبعوث الأمريكي، أن حدوث تسرب أو انفجار على متن الناقلة صافر المتهالكة سيكون بمثابة كارثة بيئية واقتصادية. لن يكون تأثيرها على اليمن فقط. بل على المنطقة بأكملها بما في ذلك الدول الإفريقية.

كما أكد ليندركينغ، على أهمية الاستفادة من الزخم الموجود، خصوصا بعد توقيع مذكرة التفاهم بين منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ديفيد غريسلي، والحوثيين. للتعاون مع خطة تفريغ النفط إلى ناقلة أخرى أكثر استقرارا.

وأضاف: “لقد بدأ العمل الشاق الآن. نحن بحاجة إلى التمويل للمضي قدما. الوقت أمر جوهري في هذه المسألة”.

وحث ليندركينغ الجهات المانحة بما في ذلك القطاع الخاص على المساهمة في عملية الطوارئ التي تقودها الأمم المتحدة لتفريغ النفط من الناقلة صافر.

وإذ عبر عن شكره للمانحين. قال: “تشجع الولايات المتحدة الجهات المانحة على اتاحة هذه الأموال على الفور. لحماية التجارة وسبل العيش والموائل الساحلية في البحر الأحمر”.

وبحسب الخارجية الأمريكية فإن الأمم المتحدة ستنظم في 11 مايو المقبل مؤتمرا للمانحين لتمويل خطتها للتصدي للتهديد الذي تشكله السفينة العائمة صافر. التي تحمل أكثر من مليون برميل من النفط الخام. حيث تأمل الأمم المتحدة جمع نحو 80 مليون دولار من أجل ذلك.

وتتألف خطة الأمم المتحدة لإزالة هذا التهديد العمل على مسارين. الأول، تركيب سفينة بديلة على المدى الطويل للخزان العائم صافر خلال فترة مستهدفة تمتد لـ 18 شهرا. فيما الثاني، يتضمن تنفيذ عملية طارئة لمدة أربعة أشهر من قبل شركة إنقاذ بحري عالمية من أجل القضاء على التهديد المباشر من نقل النفط من على متن ناقلة صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى