بحث منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي، اليوم الاثنين، في العاصمة القطرية الدوحة، مع مدير عام صندوق قطر للتنمية خليفة بن جاسم الكواري، الخطة الأممية لإزالة التهديد الذي تشكله ناقلة النفط “صافر”، على اليمن والمنطقة.
كما استعرض اللقاء الذي حضره المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم لندركينغ، والسفير الهولندي بيتر ديريك هوف، خطة الأمم المتحدة للتعامل مع الأوضاع في اليمن.
وقال صندوق قطر للتنمية، في حسابه على تويتر، إن الجانبين، ناقشا تطورات الوضع الإنساني في اليمن، ولا سيما ما يخص خطة الطوارئ المتبعة لمعالجة الخطر التي تشكله ناقلة صافر.
وينفذ المنسق الأممي للشؤون الإنسانية، جولة في المنطقة لحشد التبرعات وتمويل خطة الأمم المتحدة الرامية لتفريغ النفط من ناقلة النفط صافر، التي تشكل تهديدا كبيرا لطرق التجارة العالمية في البحر الأحمر. فضلا عن إمكانية وقوع كارثة بيئية وشيكة تهدد اليمن والدول المشاطئة للبحر الأحمر.
والخميس الفائت، ناقش ديفيد غريسلي، مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، آخر المستجدات بشأن ناقلة النفط العائمة (صافر).
وتأمل الأمم المتحدة جمع 80 مليون دولار، لتنفيذ خطتها التي تتألف من شقين، الأول يتضمن تركيب سفينة بديلة على المدى الطويل للخزان العائم صافر خلال فترة مستهدفة تمتد لـ 18 شهرا. فيما يشمل الثاني، تنفيذ عملية طارئة لمدة أربعة أشهر من قبل شركة إنقاذ بحري عالمية من أجل القضاء على التهديد المباشر من نقل النفط من على متن ناقلة صافر إلى سفينة مؤقتة آمنة.