أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم الأحد، عن قلقه إزاء تأجيل الرحلة التجارية الأولى من مطار صنعاء، التي كانت مقررة اليوم.
وألغت الحكومة، فجر اليوم، الرحلة المقرة، والتي كانت قد أعلنت عنها في وقت سابق من الأسبوع المنصرم. متهمة مليشيا الحوثي بتهريب قيادات حوثية وقيادات إيرانية وأخرى من حزب الله اللبناني.
ويأتي تسيير الرحلات من مطار صنعاء، في إطار اتفاق هدنة الشهرين المعلنة من قبل الأمم المتحدة مطلع أبريل الجاري. والذي تضمن إلى جانب وقف إطلاق النار، فتح محدود لمطار صنعاء المغلق منذ ست سنوات بواقع رحلتين . إضافة إلى السماح بتدفق شحنات الوقود إلى ميناء الحديدة بواقع 80 شحنة خلال فترة الهدنة. كما تضمن الاتفاق فتح المعابر والطرقات في مدينة تعز المحاصرة ومحافظات أخرى.
وحث المبعوث الأممي، في تغريدة له على تويتر، “الأطراف على العمل بشكل بنّاء معه ومع مكتبه لإيجاد حل يسمح باستئناف الرحلات الجوية كما هو مخطط لها”. على حد قوله.
وأضاف غروندبرغ، أن “الهدف من الهدنة هو خدمة المدنيين من خلال الحد من العنف، وتوفير الوقود، وتعزيز حريتهم في التنقل من وإلى وداخل بلادهم”.
وتابع: “نحن نعمل على دعم الأطراف في تنفيذ وتعزيز وتجديد الهدنة”.
إلى ذلك علقت مليشيا الحوثي على تأجيل الرحلة بالقول: إن “دول العدوان (الحكومة والتحالف العربي) تنصلت عن التزاماتها ورفضت إعطاء تصريح لهبوط الرحلة التجارية التي كان مقرراً وصولها الى مطار صنعاء صباح اليوم”.
وأرجعت الحكومة سبب تأجيل الرحلة، إلى عدم إلتزام الحوثيين بالاتفاق حول تسيير الرحلة الأولى من مطار صنعاء، باستخدام جوازات السفر المعتمدة لدى الحكومة.
وأوضحت أنها طلبت عبر مكتب المبعوث الأممي ضرورة التزام الحوثيين بما تم الاتفاق عليه وتعديل قائمة المسافرين. وإنزال أسماء الركاب الذين لا يحملون جوازات معترف بها.
كما أشارت، إغلاق المليشيا الحوثية، كافة منافذ بيع التذاكر، وحصرت الإصدار على مكتب اليمنية في صنعاء. ومنحت تذكر سفر لأشخاص يحملون جوازات سفر صادرة عنها.