مقالات رأي

كل عام والعمال بخير

تراهم وسط الطريق وتحت أشعة الشمس الحارقة يأدون عملهم في إعادة تأهيل الطرق.
وتراهم يركضون بعد لقمة العيش في الأسواق والمصانع والورش ليعودوا لأطفالهم بما استطاعوا إليه سبيلا ويكفل لهم ابسط مقومات العيش بكرامة.
تراهم في الحقول يراقبون سير الغمام أملا بغيث السماء لينعش الأرض المشتاقة لقطرات المطر ولتنبت الحياة من رحم البذور.
هم العائدون من وظائفهم بلا أمل بتحسن الأوضاع ومع ذلك يجدون بدائل من أجل عائلاتهم.
هن النسوة اللاتي يرفعن أعمدة البيوت على ظهورهن، منكبات على مكائن الخياطة أو في إدارة المشروعات الصغيرة ليبتعدن عن التسول في الشوارع أو لتلقي الفٌتات على أبواب المنظمات..
لهم ولكل من يساهم في دوران الاقتصاد لننجوا يوماً بعد يوم في وضع غياب الدولة كل التحايا والإحترام وكل عام وأنتم بخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى