حملت الحكومة اليمنية، اليوم الأربعاء، مليشيا الحوثي الانقلابية، مسؤولية تقويض فرص إحلال السلام في اليمن، عقب هجوم شنه الطيران الحوثي المسيَّر استهدف إدارة أمن تعز، ونجم عنه سقوط ضحايا أغلبهم مدنيين.
وقال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، إن الهجوم الحوثي يعد”خرقا سافرا” للقانون الدولي الإنساني والهدنة التي ترعاها الامم المتحدة في اليمن.
وكتب بن مبارك تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها: في خرق سافر للقانون الدولي الإنساني وللهدنة، مليشيا الحوثي تستهدف إدارة أمن تعز بالطيران المسير، ما أدى إلى إصابة 10 أشخاص وأضرار مادية وهلع بين الأطفال والاسر التي تحتفل بعيد الفطر في الحديقة المجاورة.
وكانت إدارة أمن محافظة تعز، أصدرت، مساء اليوم (الأربعاء)، بلاغا طالبت فيه مجلس القيادة الرئاسي، باتخاذ موقف حازم ورادع ضد الجرائم الحوثية المستمرة بحق المدنيين وانتهاكاتها للقانون الدولي، وتواصل خروقاتها المتكررة للهدنة الأممية.
وأورد البلاغ تفاصيل القصف الحوثي المسيَّر الذي قال إنه اسغطفر عن إصابة 8 مدنيين بينهم جنديان، إضافة إلى تدمير وتضرر 4 مركبات مدنية وطقمين أمنيين.
واعتبر البلاغ، الهجوم تأكيدا على “النزعة الإرهابية لمليشيا الحوثي، وإمعانها في تعميق ومضاعفة معاناة وجراح تعز التي تعاني ويلات الحصار والقصف المستمر منذ سبع سنوات”.
كما دعا، أيضا الأمم المتحدة والمبعوث الأممي إلى اليمن إلى القيام بمسؤولياتهم في اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال خروقات مليشيا الحوثي المتكررة وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي.