آخر الأخبار

الحكومة تحذِّر من استمرار الحوثيين في تجنيد الأطفال وتحويلهم إلى قنابل موقوتة لنشر الفوضى والإرهاب

عدن ـ “الشارع”:

حذرت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، من استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية في عمليات تجنيد الاطفال دون سن (18) عبر استدراج عشرات الآلاف منهم في المناطق الخاضعة لسيطرتها لمعسكرات تدريب تحت غطاء ما يسمى “الدورات الصيفية” وغسل عقولهم بالافكار الطائفية الدخيلة في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.

وأطلقت المليشيا (السبت) الفائت مراكز صيفة طائفية في مختلف المساجد والمدارس الحكومية في صنعاء وعدد من المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، ضمن مساعٍ حوثية لتجنيد الاطفال والزج بهم إلى جبهات القتال.

وعممت المليشيا إعلانًا عن بدء دوراتها للأطفال مادون سن (16) عاما تحت شعار (علم وجهاد) لمدة 45 يومًا وقطع أي اتصالات عن الاطفال المشتركين في الدورة، من أجل غسل أدمغتهم وحشوها بالأفكار الضالة والزج بهم في المحارق التي أشعلتها ضد اليمنيين.

‏وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة مطهر الإرياني، “إن إطلاق مليشيا الحوثي حملة تجنيد واسعة للأطفال بمناطق سيطرتها تمهيدا للزج بهم في جبهات القتال، يكشف عن نواياها المبيتة لجر البلد لدورة جديدة من الدم، دون اكتراث بحياة أولئك الاطفال، والأوضاع الإنسانية الكارثية للمواطنين الذين يعانون ويلات الحرب منذ 7 أعوام”.

كما أهاب “بالآباء والأمهات ومشائخ وأبناء القبائل في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي مقاطعة معسكرات تجنيد الأطفال، والحفاظ على أبنائهم وعدم الزج بهم وقودا لمعاركها العبثية، وتحويلهم الى قرابين لتنفيذ الأجندة الإيرانية، وقنابل موقوتة لنشر الفوضى والإرهاب وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

وطالب الإرياني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حماية الطفولة باصدار إدانة واضحة لتصعيد مليشيا الحوثي عمليات تجنيد الأطفال، وممارسة ضغط حقيقي لوقفها، وملاحقة المسئولين عنها من قيادات وعناصر المليشيا في المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب، وإعادة تصنيفها في قوائم الارهاب الدولية.

وكان تقرير فريق الخبراء الأممي، الصادر في يناير الفائت كشف مقتل 2000 طفل جندتهم مليشيا الحوثي في أقل من سنتين

وقال التقرير الذي قدم لمجلس الأمن في 25 يناير الماضي، إن الحوثيين مازالوا يقيمون معسكرات ويعقدون دورات لتشجيع الشباب والأطفال على القتال.

كما كشف التقرير، عن جرائم جسيمة ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق الأطفال منها الاغتصاب خلال الدورات الطائفية.

ولفت، إلى أن “الحوثيين يواصلون حملتهم الممنهجة لضمان التزام السكان بأيدولوجيتهم وتأمين الدعم المحلي للنزاع. وفي هذا الإطار يستهدفون على وجه التحديد الفئات الضعيفة”.

وقال: “تشكل المخيمات الصيفية والدورات الثقافية التي تستهدف الأطفال البالغين جزءً من استراتيجية الحوثيين الرامية إلى كسب الدعم لأيدولوجيتهم، وتشجيع الناس على الانضمام للقتال وتحفيز القوات. في حين أن بعض البالغين ينضمون إلى هذه الدورات الثقافية لانهم يتفقون مع تلك الأيديولوجيا. فإن آخرين يشاركون فيها حتى لا يخسروا استحقاقات العمل أو المساعدات الإنسانية لعدم مشاركتهم فيها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى