عدن ـ “الشارع”:
تظاهر مواطنون، مساء أمس، في مدينة كريتر، محافظة عدن، احتجاجاً على تردي الخدمات الأساسية، والانقطاعات المتواصلة في عدن.
وردد عشرات المحتجين شعارات مناوئة لحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، منددين بتردي خدمات الكهرباء والمياه والنظافة.
وقال شهود عيان لـ “الشارع”، إن قوات الحزام الأمني منعت الدخول إلى مدينة كريتر بالسيارات، ورافق ذلك انتشار كثيف للقوات الأمنية في شوارع المدينة، وفي محيط البنك الأهلي، وقطع العديد من الطرق لمنع التظاهرة، ومنع الناس من المشاركة فيها.
وأضاف الشهود أن القوات الأمنية أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق المحتجين، ومنع تجمعاتهم.
وانتشرت قوات الأمن قبل ساعات من موعد انطلاق التظاهرة على مداخل مدينة كريتر، وفي محيط ساحة البنك الأهلي، التي كان من المقرر أن تقام فيها التظاهرة السلمية.
وقال مشاركون ان قوات الأمن أطلقت الرصاص وأغلقت مداخل المدينة، ومنعتهم من الوصول إليها، وقامت باعتقال العشرات من الشباب لمنعهم من المشاركة في المظاهرة، والتعبير عن غضبهم إزاء ما يعانوه من تردي في شتى الخدمات.
ومساء أمس، أصدرت اللجنة المنظمة للمظاهرة بلاغاً صحفياً قالت فيه: “يا أبناء العاصمة عدن الأحرار.. طوقت قوات الامن والوحدات العسكرية بصورة عنيفة مدينة كريتر، عصر اليوم السبت ٩ مايو ٢٠٢٠م، وذلك منعاً بالقوة العسكرية المفرطة لإقامة المظاهرة السلمية التي دعت لها قيادة اللجنة التحضيرية المكونة من عدد من الكيانات العدنية والوطنية الجنوبية”.
وأضاف البلاغ: “وإزاء هذا الانتشار العسكري تدارست اللجنة التحضيرية عدداً من البدائل منعا للاصطدام، وإقامة التظاهرة، ورفع مطالبها المدنية في أحياء المدينة، بعيداً عن التجمهر العسكري، إلا أنه فوجئنا بانتشار الجيش، والأطقم داخل الأحياء، وتعرُّض بعض الشباب للاعتقال بصورة عشوائية، وتم الإفراج الفوري عنهم، فضلاً عن تعرض الآخرين، ومنهم نساء، للشتم والسباب والقذف”.
وتابع: “إن اللجنة التحضيرية إذ تحيي الشباب، الذين عبَّروا بطريقتهم عن رفضهم لعسكرة المدينة، فإنها تدين هذه التصرفات، واستقدام الجيش من أبناء الجنوب لضرب أبناء عدن المسالمين المنددين بتردي الخدمات في المدينة. وتؤكد اللجنة أن هذه الممارسات لن تثنيها عن التظاهر والتعبير عن آلام ومعاناة الناس في قادم الأيام”.