آخر الأخبار

واشنطن تجدد التزامها بإنهاء الصراع ودعم مستقبل مستقر وآمن لليمنيين

عدن- “الشارع”:

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، التزامها بإنهاء الصراع في اليمن، ودعمها لمستقبل مستقر وآمن ومزدهر لليمنيين.

جاء ذلك، خلال لقاء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد عوض بن مبارك، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن اللقاء بحث سُبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وتطورات الأوضاع ومستجدات عملية السلام في اليمن.

وفي اللقاء، أشاد الوزير بن مبارك، بالعلاقات التاريخية بين البلدين، وبموقف الولايات المتحدة الداعم للحكومة في مختلف المجالات. كما أبدى تطلعه إلى أن تلعب الحكومة الأمريكية دوراً أكبر في تقديم الدعم الاقتصادي لمساعدة الحكومة اليمنية على تجاوز التحديات التي تشهدها.

وأكد بن مبارك، على حرص الحكومة ببذل كل ما يمكن لإنجاح الهدنة وتنفيذ التزامات الجانب الحكومي. وهو ما تكلل مؤخراً باستعادة رحلات الطيران من وإلى مطار صنعاء. على حد قوله.

كما أشار، إلى استمرار مماطلة مليشيا الحوثي، حتى اليوم، في تنفيذ ما يخصها من التزامات. خاصة تلك المتعلقة برفع الحصار عن مدينة تعز وتسهيل تنقل المواطنين والتخفيف من الأزمة الإنسانية في المحافظة المحاصرة لأكثر من سبع سنوات.

ودعا وزير الخارجية، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى القيام بواجبهم تجاه المدنيين المحاصرين في مدينة تعز. والضغط على المليشيا الحوثية لفتح معابر المدينة، وتخصيص رسوم شحنات النفط الداخلة لميناء الحديدة لدفع رواتب موظفي القطاع العام. وهو الأمر الذي سيحقق الهدف الرئيسي للهدنة بتخفيف معاناة الشعب اليمني. على حد تعبيره.

وقال: “على الرغم من إيجابية الهدنة المعلنة في وقف الأعمال القتالية والتخفيف من معاناة الناس إلا أن عدم جدية المليشيات الحوثية في الالتزام بها، واستمرار انتهاكها وارتكابها للعديد من الخروقات المتكررة يضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لجديته في الضغط على هذه المليشيا للاستجابة لجهود السلام”.

كما شدد بن مبارك، على أهمية الاستفادة والبناء على ما قد تحقق والعمل على عدم إفشال الهدنة. محذرا في الوقت ذاته مما سيحمله ذلك من عودة إلى مربع الصراع مرة أخرى وهو الأمر الذي ستتحمل مسؤوليته المليشيا الحوثية، وفق ما قال.

وتطرق بن مبارك إلى ما تواجهه اليمن من تحدي في مجال الامن الغذائي وما رافق ذلك من ارتفاع اسعار القمح عالمياً. وكذلك عدم توفر كميات كافية خاصة للدول التي تعتمد على استيراد هذه السلعة الغذائية مثل بلادنا.

وأوضح، أن ضمان توفير واردات الحبوب وخاصة القمح إلى اليمن يعد مسألة مصيرية. وأن شبح تحقق المجاعة أصبح أقرب في حال لم تحصل اليمن علي دعم الولايات المتحدة في توفير هذه السلعة الهامة وبالتعاون مع المجتمع الدولي، الذي ينبغي أن يعطي الأولوية للدول التي تتفاقم فيها تحديات الأمن الغذائي.

أما وزير الخارجية الأمريكي، فأكد خلال اللقاء، على أهمية العلاقات الأمريكية اليمنية وتميزها. مجدداً التزام بلاده بالعمل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن.

كما شدد على أهمية العمل على تخفيف المعاناة الإنسانية على كل اليمنيين، مجدداً موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي.

وبحسب ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، في بيان، فإن بلينكن، أكد أيضا التزام بلاده بدعم إنهاء الصراع في اليمن، وكذلك دعم “مستقبل مستقر وآمن ومزدهر” لليمنيين.

وقال، إن بلينكن شكر وزير الخارجية اليمني على جهوده وجهود حكومته في تسهيل أول رحلة تجارية من صنعاء منذ عام 2016 التي سافرت يوم الاثنين.

وأضاف: “ناقش وزير الخارجية دعم الولايات المتحدة لتأمين الهدنة التي تفاوضت عليها الأمم المتحدة والبناء عليها لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة تمكن اليمنيين من تقرير مستقبلهم”.

وذكر، أن “بلينكن أشار على وجه التحديد إلى أهمية ضمان حرية حركة الأفراد والبضائع عبر المناطق المتنازع عليها، مثل مدينة تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، حيث يعاني مئات الآلاف من اليمنيين في ظل ظروف شبيهة بالحصار ويتحملون وطأة الحرب”.

وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي اليمني ووصفه بأنه “فرصة قيمة لتمثيل أوسع لليمنيين”.

كما نوه مع التقدير بالالتزام الذي عبر عنه المجلس بجهود السلام وتحسين الخدمات الأساسية والاستقرار الاقتصادي لملايين اليمنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى