أخبار

اليمن تبحث مع منظمات أممية قضايا الأمن الغذائي وتحقيق التعافي الاقتصادي

عدن- “الشارع”:

بحث وفد حكومي، اليوم الخميس، مع ممثلي المنظمات والهيئات التابعة للأمم المتحدة، عدد من القضايا المتعلقة بالأمن الغذائي وتحقيق التعافي الاقتصادي في اليمن.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن المباحثات التي عقدت، في العاصمة الأردنية عمّان، شارك فيها وزراء التخطيط والتعاون الدولي واعد باذيب، والمياه والبيئة توفيق الشرجبي، والشئون الاجتماعية والعمل محمد سعيد الزعوري، والزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري. ووزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس. ورئيس الجهاز التنفيذي لتسريع استيعاب تعهدات المانحين أفراح الزوبة.

واستعرضت المباحثات، سبل التعاون والتنسيق المشترك بين اليمن والمنظمات الدولية ووكالات الإغاثة الأممية لتعزيز دور المنظومة الاجتماعية. وخلق فرص العمل ودعم تحسين الخدمات في كافة المحافظات وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن.

كما ركزت المباحثات، على الأطر الزمنية اللازمة للانتهاء من العمل. وآلية حوكمة وتنفيذ ومتابعة إطار التعاون ومدى انسجامه مع الأولويات الحكومية وبرامج التعاون القطرية لمنظمات الأمم المتحدة.

وقال الوزير باذيب، إن الملف الاقتصادي يعد أولوية رئيسية لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة.

كما أكد، على التزام الحكومة بتحقيق الاستقرار الاقتصادي الذي ينشده أبناء اليمن.

وشدد باذيب، على ضرورة، إحداث تحول في آلية عمل منظمات الأمم المتحدة من خلال  تطوير مسارات عملها. واتجاهاتها الاستراتيجية في الانتقال من مرحلة العمل الإنساني إلى مرحلة تقديم الخدمات الأساسية وبرامج التعافي الاقتصادي الذي تسعى الحكومة إلى تحقيقه.

حضر المباحثات من جانب الأمم المتحدة، منسق الشؤون الإنسانية المقيم في اليمن ديفيد غريسلي. والممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP اوكي لوتسما، والممثل القطري لمنظمة اليونيسف فيليب دواميل. والممثل القطري لصندوق الأمم المتحدة للسكان نيستور اوموهانجي .

تأتي هذه المباحثات في ظل بوادر أزمة يشهدها اليمن في الأمن الغذائي خصوصا في مادة القمح بسبب الحرب في البلاد. وتتضاعف هذه الأزمة بفعل تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على سلاسل أمدادات القمح عالميا.

والأربعاء الفائت، قال وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك، إن الحرب التي ما زالت مليشيا الحوثي مستمرة في شنها، تمثل السبب الرئيسي لزعزعة الأمن الغذائي. إضافة إلى عوامل عديدة تعقد هذه المشكلة في اليمن.

وأوضح بن مبارك، خلال مشاركته في أعمال المؤتمر الوزاري المعني بالأمن الغذائي، أن هذه المشكلة تتفاقم اليوم في اليمن، بسبب التأثيرات التي يعاني منها سوق الغذاء العالمي جراء التوترات والصراعات القائمة في مناطق عديدة من العالم، بما في ذلك الأزمة القائمة في أوكرانيا.

كما حذرت، مجموعة هائل سعيد أنعم، الأسبوع الماضي، من مجاعة جماعية وشيكة في اليمن ناجمة عن تناقص حاد في المخزون الاحتياطي لمادة القمح. والارتفاع في أسعاره عالميا، والاضطراب الكبير في الإمدادات الناتج عن تداعيات الصراع في أوكرانيا.

ودعت المجموعة، وهي من كبرى الشركات اليمنية المستوردة للقمح، في بيان لها إلى تحرك عاجل لمواجهة أزمة القمح في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى