جددت الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، التأكيد على دعم جهود الأمم المتحدة لمعالجة وتجنب التهديدات الاقتصادية والبيئية والإنسانية التي تشكلها ناقلة النفط اليمنية “صافر” الراسية في منطقة البحر الأحمر.
جاء ذلك، في بيان أمريكي هولندي مشترك، عقب استضافة السفير الهولندي لدى الولايات المتحدة أندريه هاسبلز، أمس الجمعة، اجتماعا بحضور المبعوث الأمريكي الخاص ليندركينغ والسفير اليمني لدى الولايات المتحدة محمد الحضرمي وممثلين عن السلك الدبلوماسي في واشنطن.
وشدد البيان، على أهمية جمع 144 مليون دولار لتمويل خطة عمليات الأمم المتحدة . التي تشمل 80 مليون دولار لعملية طارئة لتفريغ النفط من الناقلة المتحللة إلى سفينة مؤقتة.
وجمع مؤتمر التعهدات الذي استضافته الأمم المتحدة وهولندا في وقت سابق من هذا الشهر، ما يقرب من نصف المبلغ المطلوب لعملية الطوارئ .
وقال البيان: “نحث المانحين من القطاعين العام والخاص على النظر في تقديم مساهمات سخية للمساعدة في منع التسرب أو الانسكاب أو الانفجار، الذي من شأنه أن يدمر سبل العيش والسياحة والتجارة في أحد ممرات الشحن الحيوية في العالم”.
وأضاف: “يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك القطاع الخاص، اتخاذ إجراءات الآن للتصدي للتهديدات الوشيكة التي يشكلها الخزان النفطي صافر”.
والشهر الماضي، انضم ليندركينغ والسفير الهولندي في اليمن بيتر ديريك هوف إلى المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد جريسلي في جولة خليجية لزيادة الوعي بالمخاطر الوشيكة التي تشكلها صافر على المنطقة بأكملها، وحشد الدعم لمعالجتها.
والناقلة “صافر”، معرضة الآن للتحلل والسريع، ويمكن أن يؤدي ذلك، إلى تسرب النفط أو انفجار الناقلة في أي وقت، الأمر الذي سوف يتسبب بإغلاق طرق الشحن في منطقة الخليج والصناعات الأخرى عبر البحر الأحمر. كما إنها ستخلف كارثة بيئية وتزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
وبحلول أكتوبر المقبل، ستجعل الرياح العاتية والتيارات المتقلبة عملية الأمم المتحدة أكثر خطورة وتزيد من خطر تحطم السفينة.
وفي حالة حدوث تسرب، من المتوقع أن تكلف عملية التنظيف وحدها 20 مليار دولار.