أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني، حرص المجلس على أمن واستقرار المحافظات المحررة، وتعزيز الجوانب الأمنية فيها.
وشدد، خلال لقاءه اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مدير أمن عدن مطهّر الشعيبي، على ضرورة أن تسخّر الأجهزة الأمنية كافة إمكانياتها، لضبط الأمن، وتحقيق الاستقرار في كافة المحافظات المحررة. وفق وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)
كما لفت، إلى أهمية التنسيق بين كافة القوات الأمنية، وتعزيز التعاون فيما بينها، للحد من الأعمال الإرهابية، وضبط مرتكبيها قبل وقوع أي حوادث تزعزع الأمن والاستقرار.
واطلع البحسني، من مدير أمن عدن، على الجهود المبذولة لتثبيت دعائم الأمن والاستقرار بالمحافظة، وأبرز الصعوبات التي تواجه العمل الأمني في العاصمة المؤقتة.
كما أكد البحسني، على أن مجلس القيادة الرئاسي، سيمنح عدن وإدارة أمنها اهتماما خاصا للنهوض بمستوى أدائها بما يمكنها من تحقيق أهدافها الرامية لتثبيت الأمن.
وشهدت عدن، خلال الأيام الماضية، العديد من العمليات الإرهابية، والتفجيرات كان آخرها الانفجار الذي استهدف سوق الأسماك في الشيخ عثمان وخلف نحو 50 قتيلا وجريحا من المدنيين، وسبقها بأيام عملية إرهابية استهدفت رئيس العمليات المشتركة في المنطقة العسكرية الرابعة صالح حسن اليافعي، في مؤشر على عودة نشاط التنظيمات الإرهابية إلى المدينة، خصوصا عقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الذي أعقبه إفراج مليشيا الحوثي في صنعاء عن العشرات من العناصر الإرهابية، وفرار عشرة إرهابيين آخرين من سجن للقوات الحكومية في سيئون آواخر مارس الماضي.
في سياق منفصل، جدد عضو مجلس القيادة الرئاسي فرج البحسني، التأكيد على أهمية الدعم الشعبي المساند لخطوات وقرارات المجلس الرئاسي.
وقال خلال لقائه، اليوم، في عدن، رئيس اللجنة التنفيذية لمخرجات لقاء حضرموت العام حسن الجابري، إن هذه المرحلة تتطلب تكاتف جميع القوى والأحزاب والمكونات، للخروج بالبلاد من الأزمة التي تمر بها، واستعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء الانقلاب.
وأشار البحسني، إلى أن قيادة المجلس الرئاسي تولي جميع المحافظات جل الرعاية والاهتمام، وتحسين مستوى الخدمات فيها.
وقال: إن مجلس القيادة الرئاسي وضع خطة لتفقد أوضاع المحافظات المحررة، والاطلاع على الإشكالات القائمة ووضع الحلول الكفيلة بمعالجتها.
وفي اللقاء، تطرق الجابري، إلى حقوق محافظة حضرموت، ومناقشاته مع الجهات المختصة في العاصمة المؤقتة عدن، حول سبل تحسين الخدمات فيها، وفي المقدمة الكهرباء.