أخبار

أكثر من 30 منظمة دولية ومحلية تطالب الحكومة ومليشيا الحوثي تجديد الهدنة

عدن- “الشارع”:

طالبت 32 منظمة دولية ومحلية عاملة في اليمن، الحكومة ومليشيا الحوثي الانقلابية، بتجديد الهدنة التي ينتهي سريانها بعد يومين.

وأعلنت الأمم المتحدة، في الثاني من أبريل المنصرم، بدء سريان الهدنة التي وافقت عليها الأطراف اليمنية، وشملت وقف إطلاق النار، وتدفق شحنات الوقود إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي عبر موانئ الحديدة، وتشغيل محدود لمطار صنعاء الدولي، والتفاوض حول فتح الطرق إلى تعز ومحافظات أخرى.

الهدنة الحكومة الحوثي
صورة من بيان المنظمات

وحث البيان الصادر عن المجلس النرويجي للاجئين، ومنظمات أدرا، وكير، وميرسي كور، وفريدريتش ايبرت، وغيرها، الحكومة، ومليشيا الحوثي، على تمديد الهدنة والمضي قدما لإضافة مكاسب جديدة علاوة على تلك التي تحققت خلال الشهرين الماضيين، والعمل على إحلال السلام في اليمن.

وقال البيان، “منذ الثاني من أبريل رأينا كمنظمات تعمل في جميع أنحاء اليمن الآثار الإنسانية الإيجابية للهدنة، ففي الشهر الأول من الهدنة فقط انخفض عدد القتلى والجرحى بأكثر من 50 في المئة، وبدأ الناس بالسفر بسهولة أكثر”.

وأوضح، أنه نتيجة للدخول المنتظم لسفن الوقود إلى ميناء الحديدة لم يعد الناس يقفون في طوابير لعدة أيام لتعبئة الوقود.

وأضاف: “في العديد من الحالات تمكنت العائلات بما في ذلك الذين نزحوا عدة مرات أثناء الصراع وانقطعت عنهم المساعدات التي تشتد الحاجة إليها بسبب الحرب الحاصل من الوصول إلى المساعدات في الوقت الحالي”.

كما أشار البيان، إلى أن مئات المرضى الذين هم بحاجة ماسة للعلاج الطبي المنقذ للحياة خارج البلاد تمكنوا من السفر عبر مطار صنعاء. فيما سيتمكن آخرون من متابعة التعليم وفرص العمل في الخارج أو لم شملهم مع أحبائهم.

وتابع: “كمنظمات تعمل مع المجتمعات المحلية نعلم أن العائلات سئمت القتال، وترغب في مواصلة حياتها”.

وإذ لفت البيان، إلى أنه لايزال هناك الكثير من الخطوات يتعين القيام بها لإعادة البناء وتحقيق السلام. أكد أن أهم خطوة هي وقف إطلاق النار، وعدم استئناف الأعمال القتالية.

وقال: “بعد سبع سنوات من الصراع لدى العديد من الأشخاص الذين يلتقي بهم موظفونا الآن أمل في أيام أفضل مقبلة بسبب الهدنة”.

وأوضح، أن مسؤولية تمديد الهدنة وتجديدها، تقع على عاتق الأطراف اليمنية التي بيدها تحقيق ذلك، وتمكين اليمنيين من الحياة بشكل أفضل.

واستطرد: “لا تدعوا شهر يونيو هو الشهر الذي يستأنف فيه القتال، وتفشل الخدمات العامة وتزهق المزيد من الأرواح البريئة وليكن شهرا يشهد مزيدا من التقدم نحو سلام دائم وفرصة لليمنيين لإعادة بناء حياتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى