أخبار

المنظمة الدولية للهجرة تكشف عن عودة أكثر من 5000 مغترب يمني من السعودية في مايو المنصرم

عدن- “الشارع“:

كشفت المنظمة الدولية للهجرة، عن عودة أكثر من 5000 ألاف مغترب يمني من المملكة العربية السعودية، خلال شهر مايوا المنصرم.

وقالت مصفوفة تتبع النزوح في اليمن، التابعة لمنظمة الهجرة، في تقريرها الشهري، إنها “سجلت حوالي  5,440 يمنيا عادوا من المملكة العربية السعودية خلال شهر مايو، مقارنة بـ 5,898 في أبريل 2022”.

وأوضح التقرير، أنه “خلال الفترة بين 1 يناير و 31 مايو 2022، وصل ما يقدر بـ 28,092 مهاجرا و 29,390 يمنيا عائدا إلى اليمن.

كما رصدت المصفوفة في تقريرها دخول 3,228 مهاجرا إلى اليمن، مقارنة بـ 5,212 مهاجرا في أبريل 2022.

ورجح التقرير، أن الانخفاض في عدد المهاجرين الواصلين مقارنة بالشهور السابقة يعود إلى تغيرات أحوال الطقس والمد والجزر  بالإضافة الى زيادة الإجراءات الأمنية على سواحل اليمن وجيبوتي.

وقال التقرير، “بسبب الأزمة الإنسانية المتدهورة في اليمن والتحديات في المضي قدما نحو المملكة العربية السعودية، اختار العديد من المهاجرين العودة إلى القرن الأفريقي. حيث سجلت فرق مصفوفة تتبع النزوح في جيبوتي خلال مايو 2022 ، خوض 496 مهاجرا رحلة العودة الخطرة على متن قوارب من اليمن”.

وأوضح، أن فريق الحماية في المنظمة الدولية للهجرة أجرى خلال شهر مايو 2022م رحلات عودة إنسانية طوعية لمساعدة المهاجرين العالقين الراغبين في العودة إلى ديارهم.

وأشار، إلى استمرار الرحلات من عدن، اليمن، إلى أديس أبابا، إثيوبيا، وكان من بين العائدين أكثر من 8 أشخاص من جنسيات أخرى.

ووفقا للتقرير، فإن إجمالي عدد الأفراد الذين حصلوا على مساعدة العودة بلغ 1,018 مهاجراً: 823 (81%) رجال، و48 (5%) نساء، و 108 (11%) فتيان، و39 (4%) فتيات.

وذكر التقرير، أن نسبة المهاجرين من إثيوبيا بلغت 75 في المائة و15 في المائة من الصوماليين. مشيرا إلى أن غالبية المهاجرين من الذكور  (67%) مع (22%) من النساء، و ستة  في المائة من الأولاد و خمسة في المائة من الفتيات اللواتي كنا أيضا من ضمن المسافرين.

كما أفاد التقرير، أنه شوهد في مايو 2022، وصول 1,256 مهاجرا من الصومال كما سجل 1,210 في نقطة مراقبة التدفق في بئر علي  و46 في نقطة عين بامعبد في محافظة شبوة. بينما شهدت نقاط مراقبة التدفق بمديرية المضاربة والعارة بمحافظة لحج وصول عدد 1,972 مهاجرا من جيبوتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى