آخر الأخبار

البحرية الأريتيرية تصادر قوارب 80 صيادا يمنيا من المياه اليمنية وسط صمت حكومي

الحديدة ـ “الشارع”:

أطلقت البحرية الأريتيرية، اليوم الخميس، سراح 80 صيادا يمنيا بعد اختطافهم من المياه اليمنية، ومصادرة قواربهم ومعداتهم البحرية.

وأفاد “الشارع” المسؤول الإعلامي لجمعية شباب الخوخة التعاونية السمكية، محمد خادم فرج، أن 80 صيادا وصلوا صباحا إلى مركز الإنزال السمكي بعد مصادرة قواربهم ومعداتهم البحرية من قبل البحرية الأريتيرية.

وذكر، أن البحرية الأريتيرية احتجزت الصيادين، أمس الأربعاء، بين جزيرة عوض علي (سيول حنيش) وبين جبل البريه في المياه الإقليمية اليمنية.

وقال فرج، إن البحرية الأريتيرية اعتدت على الصيادين وصادرت 10 قوارب صيد من أصل 12 قاربا. وحملت الصيادين الثمانين على متن قاربين عادوا على متنها إلى سواحل الخوخة صباح اليوم.

وأضاف، أن الحادثة جاءت بعد أسبوعين من حادثة مماثلة للبحرية الأريتيرية اختطفت حينها 40 صيادا يمنيا وصادرت قواربهم ومعداتهم البحرية ثم أطلقت سراحهم.

وبشأن تكلفة القارب الواحد مع معداته بيّن فرج، أن التكلفة ما بين سبعة إلى ثمانية مليون ريال يمني للقارب الواحد. وأن التكلفة تكون بحسب حجم القارب.

وعن دور الحكومة وقوات خفر السواحل وهيئة المصائد، قال فرج، إن دور الحكومة غائب، وليس هناك أي دور يذكر لأي جهة، تعمل في سبيل إنهاء معاناة الصيادين أو تعويضهم عن الخسائر الفادحة التي يتعرضون لها جراء أعمال القرصنة التي تمارسها القوات الأريتيرية.

وقال الصياد عبده علي بطيلي، وهو من أبناء الخوخة وأحد الصيادين الذين عادوا اليوم بعد مصادرة قواربهم، في مشهد مصور، إن “قوات أريتيريا صادرت قاربه وقارب ابنه من المياه اليمنية. وأنه أصبح معدما ولا يملك شيء”.

وأوضح، أن إجمالي ما خسره يقدر بـ 16 مليون ريال

الصياد عبده بطيلي

يمني. مضيفا: “أنا اليوم فقير لا أملك شيء”.

وناشد بطيلي، الحكومة لوضع حد لمعاناة الصيادين. مبديا استيائه الشديد من دور قوات خفر السواحل اليمنية والهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر. كما لم ينسى أن يطالب زملاءه الصيادين بـ “التكاتف والتآزر”.

وتستمر معاناة صيادي تهامة في كل موسم دون أي موقف حكومي يذكر لمنع هذه الاعتداءات المستمرة بحقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى