أخبار

مباحثات يمنية بحرينية لتعزيز التعاون في قطاع النقل

عدن- “الشارع”:

قالت وكالة الأنباء اليمنية  (سبأ)، إن وزير النقل عبدالسلام حُميد، بحث اليوم الجمعة، في العاصمة البحرينية المنامة، مع نظيره البحريني كمال بن أحمد محمد، سبل تعزيز مجالات التعاون في قطاعات النقل المتعددة.

وفي اللقاء، اشاد وزير النقل، بمواقف مملكة البحرين الداعمة والمساندة لليمن في مختلف الظروف في إطار دول التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

كما تطرق اللقاء، الى جهود الحكومية اليمنية والبحرينية في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية المتنامية والمستمرة بما تخدم الأهداف التنموية المشتركة بين الجانبين.

وأثر الانقلاب الحوثي والحرب الحوثية التي أعقبته، في البنية التحتية لقطاع النقل بشكل كبير، حيث تضررت الطرق والجسور والموانئ والمطارات.

وتشير دراسة حديثة، إلى تعرض ما نسبته 29 في المائة من إجمالي شبكة الطرق داخل المدن لدرجة عالية من الضرر. إضافة إلى تعرض 511.1 كلم لدمار كلي، وأن الخسائر بلغت مليارات الدولارات في هذا القطاع الحيوي.

وذكرت الدراسة التي أعدها مركز الإعلام الاقتصادي، أن ميليشيا الحوثي زرعت الألغام في عدد كبير من الطرقات الحيوية الرابطة بين أهم مدن البلاد، مثل طريق صنعاء مأرب شرق العاصمة صنعاء، وطريق تعز عدن، الذي دُمرت جسوره. وجرى الاستعاضة عنها بردم الأودية بشكل لا يسمح بمرور ناقلات كبيرة. وطريق الحديدة تعز، بالرغم من تحرير جزء كبير منه، إلا أنه لا يزال مغلقاً.

كما يفيد تقرير تقييم الأضرار الذي أجراه صندوق صيانة الطرق والجسور، أن ما لا يقل عن 1241 كلم من الطرق تضررت بشكل كبير في محافظات صعدة وعمران وصنعاء وتعز وأبین ولحج. فضلا عن توقف العديد من مشروعات الطرق الريفية وعقود صيانة الطرق والجسور، ما عطّل الكثير من فرص العمل وكسب الدخل.

إلى ذلك، قدّر البنك الدولي أن تكاليف الأضرار في قطاع النقل البري والجسور بنحو 500 مليون دولار أميركي. كما تشير إحصائيات وزارة الصناعة والتجارة، إلى أن الخسائر التي لحقت بالمطارات بسبب الحرب تبلغ ملياري دولار، ما بين أضرار البنية التحتية والتجهيزات الملاحية والفنية وأجهزة الاتصالات والرادارات وتوقف حركة السفر. وفقا لما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط.

وتعرضت موانئ الحديدة والصليف والمخا لأضرار جسيمة في منشآتها، بحكم سيطرة الميليشيا الحوثية عليها واستخدامها في استيراد السلاح، وتحويل مواردها إلى المجهود الحربي. حيث لا يزال ميناء الحديدة مفتوحاً بشكل جزئي، ويعمل بنحو 40 في المائة من طاقته، فيما تعرض ميناء المخا لأضرار بالغة ألحقتها به الميليشيا عند تحرير المدينة منها في عام 2017.

ويحتاج ميناءا عدن والمكلا إلى ما يقارب 49 مليوناً ونصف المليون دولار لإجراء صيانة معداتهما المتهالكة. حيث يعاني الميناءان من تقادم البنية التحتية وتهالك المعدات لعدم صيانتها منذ اندلاع الحرب. فيما يحتاج ميناء الحديدة وحده إلى أكثر من 50 مليوناً، لإعادته إلى حالته قبل الحرب، ما بين صيانة المعدات التي تعمل حالياً، وتشغيل عمليات مناولة البضائع، وتحسين الأمن والاستدامة للعمليات والموجودات في الميناء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى