آخر الأخبار

وفاة نحو 56 شخصاً مصابين بأعراض فيروس كورونا يوم أمس في عدن

عدن ـ “الشارع”:

كشف رئيس مصلحة الأحوال المدنية، اللواء سند جميل، عن أن المصلحة منحت 56 تصريحاً، خلال يوم أمس الأحد، لدفن وفيات لم تُعرف أسباب وفاتها في مدينة عدن.

وأكد اللواء جميل، في تصريح صحفي، أن “تصاريح الدفن جاءت بموجب خطابات من أقسام الشرطة لـ 40 حالة وفاة، و16 حالات وفاة أخرى من المستشفيات”،  مشيراً إلى أن “جميع المتوفين من كبار السن تتراوح أعمارهم ما بين  (60 ـ 80 عاماً).

 وأوضح رئيس مصلحة الأحوال المدنية أن حالات الوفاة توزعت على النحو الآتي: ست حالات وفاة من مديرية الشيخ عثمان، خمس حالة وفاة من مديرية دار سعد، وثلاث حالات وفاة من مديرية المنصورة، وسبع حالات وفاة من مدينة كريتر، وحالة وفاة واحدة من مديرية المعلا، وخمس حالات وفاة من منطقة الممدارة، وأربع حالات وفاة من مديرية خور مكسر، وحالة وفاة واحدة من منطقة الروضة، وثلاث حالات وفاة من التواهي، وست حالات وفاة واحدة من مستشفى الجمهورية، وست حالات وفاة من مركز العزل الصحي، وحالة وفاة واحدة من منطقة البساتين، وست حالات وفاة من منطقة القاهرة، وحالة وفاة واحدة من مديرية البريقة، وحالة وفاة واحدة من مدينة الشعب.

وكان اللواء جميل كشف أمس الأول، عن منح المصلحة  73 تصريحاً لدفن وفيات يوم الأحد فقط، فيما قالت مصلحة الأحوال المدنية، في إحصائية أخرى، إنها منحت، في عدن، الخميس الماضي، 65 تصريح دفن، والجمعة، 60 تصريح دفن، والسبت، 55 تصريح دفن وفيات، دون معرفة أسباب وفيات هذه الحالات، في ظل تفشي “كورونا” في عدن.

وأفادت إحصائية مصلحة الأحوال المدنية أن عدد الوفيات الأيام العادية في مدينة عدن كانت تتراوح ما بين عشر إلى عشرين حالة وفاة في اليوم. ما يعني أن الارتفاع الكبير الحاصل في عدد الوفيات في المدينة يعود إلى تفشي فيروس كورونا القاتل. وهذا يعني أن هناك نحو 40 حالة وفاة، في وفيات أمس، زيادة عن معدلات الوفاة الطبيعية في المدينة، ما يفيد أن وفيات أمس بـ “كورونا” في عدن قد تصل إلى 40 حالة وفاة.

بيد أن إعلان مديرية خور مكسر، أن 16 شخصاً تُوفُّوا، أمس، بسبب أعراض تشبه الأعراض التي يتسبب بها فيروس كورونا، يجعل عدد وفيات الفيروس، أمس، في عدن، يتجاوز يقترب من 56 حالة وفاة.

ويؤشر هذا الارتفاع الكبير في معدلات الوفاة إلى تفشي فيروس كورونا في مدينة عدن، التي لا يزال أهلها يرفضون الاعتراف بأن أغلب المتوفين يُفارقون الحياة جراء إصابتهم بهذا الفيروس القاتل، ويرجعون السبب إلى ما باتوا يطلقون عليه “الوباء” أو “المرض الغريب”.. كما تحجم السلطات الحكومية والطبية عن إعلان السبب الحقيقي لهذه لوفيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى