آخر الأخبار

انكسار قوات “هادي” و”الإصلاح” على أبواب زُنجبار

  • تفاصيل المعركة التي جرت في “وادي سلا” القريب من “الشيخ سالم”؛ على بُعد نحو 7 كم من عاصمة محافظة أبين

  • اُستُخدمت في المعركة أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، وتوقف القتال بعد إجبار المهاجمين على الانسحاب عائدين إلى “شُقرة”

ناشطو “الانتقالي”:

  • قوات “الشرعية” تكبدت خسائر فادحة تمثَّلت في سقوط عشرات القتلى والجرحى، وأسر نحو 32 من مقاتليها

  • اغتنام ستة أطقم، وتدمير وإعطاب وإحراق دبابة ومصفحة وعربة، و3 أطقم تابعة لـ “الشرعية”

قوات الدعم والإسناد:

  • أحرقنا آليات وعربات ودبابات، وقتلنا وجرحنا عشرات من مليشيا الإخوان

  • اغتنمنا عشرة أطقم عسكرية بسلاحها تركتها القوات المهاجمة، وولُّت الأدبار عقب الهجومين المرتدين

أبين- “الشارع”- تقرير خاص:

توقفت، صباح أمس، المواجهات التي نشبت، منذ الساعات الأولى من الفجر، بين قوات تابعة للرئيس عبدربه منصور هادي، وحزب الإصلاح، من جهة، وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، من جهة ثانية، بالقرب من “قرية الشيخ سالم”، التي تقع على بعد نحو سبعة كم من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وتوقفت المواجهات بين الجانبين بعد أن تمكنت قوات “الانتقالي” من كسر الهجوم الذي شنَّته قوات “هادي” و”الإصلاح”، التي تقول المعلومات إنها تكبدت خسائر فادحة في المواجهات التي انطلقت بقصف متبادل بالمدافع والرشاشات، ثم اصطدام مباشر وسريع انتهى بسقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات من الجانبين.

وذكرت المعلومات أن قوات “هادي” وحزب الإصلاح، المتمركزة في مدينة شُقرة الساحلية، الواقعة على بعد نحو 20 كم من مدينة زنجبار، تحركت نحو “قرية الشيخ سالم”، وتصدت لها قوات “الانتقالي” في “وادي سلا” القريب “الشيخ سالم”، وأجبرتها على الانسحاب إلى “شُقرة”.

طبقاً للمعلومات، فقد بدأت المواجهات في الخامسة والنصف من صباح أمس، في “وادي سلا” الواقع بين “شُقرة”، و”قرية الشيخ سالم”. وفي المواجهات استخدم الطرفان أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة.

وأفاد ناشطون ومصادر مقربة من “الانتقالي” أن قوات “هادي” و”الإصلاح” انسحبت من

عربة تابعة لقوات هادي والإصلاح بعد عودتها إلى مدينة شقرة

“وادي سلا” بعد أن تكبدت خسائر فادحة تمثَّلت في سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وأسر نحو 32 من مقاتليها، بينهم أشخاص ينتمون إلى محافظة مأرب. وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل جميع هؤلاء الأسرى إلى مدينة عدن.

وقال ناشطو “الانتقالي” إن بين الأسرى “قائد القوات الخاصة في أبين محمد العوبان، وقيادي من مأرب يدعى العسيري”، إلا أن “الشارع” لم تتأكد من صحة ذلك من مصادر محايدة.

وذكر ناشطو جنوبيون أن قوات “الانتقالي” تمكنت، في المواجهات، من “اغتنام ستة أطقم عسكرية”، و”تدمير وإعطاب وإحراق دبابة ومصفحة وعربة، إضافة إلى إحراق 3 أطقم” تابعة لقوات “هادي” وحزب الإصلاح.

وإذ تحدث ناشطو “الانتقالي” عن مقتل “العشرات من قوات الشرعية”، أشاروا إلى “مقتل وجرح عدد من القوات الموالية للانتقالي، وتم نقلهم إلى عدن”. وأفاد شهود عيان أن سيارات إسعاف نقلت جرحى وقتلى من مكان المواجهات إلى مدينة شُقرة، وأخرى إلى مدينتي زنجبار وعدن.

وقال الناشطون إن قوات “الانتقالي”، “لاحقت القوات المهاجمة التي فَرَّت، بشكل جماعي،

مقاتلون يتبعون الانتقالي وخلفهم تتصاعد النيران من دبابة تم إعطابها بالقرب من قرية الشيخ سالم

عائدة نحو مدينة شُقرة”، التي تتمركز فيها منذ ما بعد أحداث أغسطس الماضي.

وفي الواحدة من ظهر أمس، شوهد عددٌ من أفراد القوات الموالية لقوات “هادي” و”الإصلاح”، مع أسلحة “الكلاشنكوف” الخاصة بهم،  في سوق مدينة لودر، ويعتقد أنهم هربوا من مكان المواجهات ومن “شُقرة”.

وقالت المعلومات إن مستشفى لودر الحكومي استقبل نحو 20 جريحاً من قوات “هادي” و”الإصلاح”، وتم نقل 15 من هؤلاء الجرحى إلى شبوة بسبب إصابتهم الخطرة.

وأفادت مصادر محلية في مدينة “امعين”، الواقعة جنوب مدينة لودر، أنها شاهدت، ظهر أمس، “عدداً من الأطقم التابعة للشرعية جاءت من شُقرة، ومرت في طريق امعين قاصدة مدينة شقرة، وعليها عدد من القتلى والجرحى”.

وتقدمت قوات “هادي” و”الإصلاح” من مدينة شُقرة، التابعة لمحافظة أبين، نحو مدينة زنجبار، عاصمة المحافظة، فتصدت لها قوات “الانتقالي” قبل وصولها إلى “قرية الشيخ سالم”. وكانت القوات المهاجمة تريد دخول مدينة زنجبار والسيطرة عليها كمقدمة للتوجه نحو مدينة عدن، واستعادة السيطرة عليها. بيد أن “الانتقالي” كان قد دفع، الأيام الماضية، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى “قرية الشيخ سالم”، وتمكن من كسر الهجوم الذي حُشِدَت قوات لهم من مأرب وشبوة.

ومنذ ظهر أمس، ساد الهدوء “وادي سلا” و”قرية الشيخ سالم”، وعادت قوات “هادي” و”الإصلاح” إلى “شُقرة”، فيما بقت قوات “الانتقالي” متمركزة في مواقعها بالقرب من القرية المذكورة. ومساء أمس تجددت عمليات القصف في بين الجانبين.

وأدت المواجهات إلى انطفاء الكهرباء عن عموم مديريات المنطقة الوسطى في أبين (الوضيع، ولودر، ومودية). واستمر الانقطاع من الفجر حتى وقت متأخر من مساء أمس، بسبب عدم توفر مادة الديزل؛ لأن المواجهات أدت إلى قطع الطريق، وحالت دون وصول قاطرات نقل الديزل التي جاءت من مصافي عدن، وكان من المقرر أن تصل إلى محطة الكهرباء الخاصة بمديريات المنطقة الوسطى، لكنها لم تتمكن من ذلك.

وقال “القسم الإعلامي بدائرة التوجيه المعنوي قوات الدعم والإسناد”، التابعة لـ”الانتقالي” إن “مليشيا الإخوان استقدمت تعزيزات لها من مأرب وشبوة، وثم هاجمت مواقع القوات الجنوبية، في الساعة الرابعة من فجر اليوم الأثنين (أمس)، من محاور وادي سلا في محاولة للالتفاف على الدرجاج, ومجموعة ثانية من المليشيات حاولت التقدم على منطقة الشيخ سالم”.

وأضاف: “تمكنت قوات اللواء الثالث دعم وإسناد، بقيادة العميد نبيل المشوشي، من صد

   أسرى تابعون لقوات هادي وحزب الإصلاح

زحف مليشيا الإخوان بوادي سلا واعطاب عدة آليات، وسقط خلال التصدي عشرات القتلى والجرحى والأسرى”.

وتابع: “وفي منطقة الشيخ سالم استدرجت قوات اللواء 14 صاعقة، بقيادة عثمان معوضة، مليشيا الإخوان إلى أن وصلت إلى الحواجز الإسمنتية، وعملت طلائع الصاعقة التفاف وهجوم مباغت تمكنت خلاله من كسر الزحف، والإيقاع برتل عسكري للمليشيات، وليتم على أثر لك اعطاب العديد من الآليات بينهم دبابات وعربات أحرق داخلها أربعة من المليشيات, وسقط كذلك العشرات بين قتيل وجريح”.

واستطرد: “القوات الجنوبية اغتنمت عشرة أطقم عسكرية بسلاحها تركتها المليشيات، وولت الأدبار عقب الهجومين المرتدين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى