عدن ـ “الشارع”:
قال مجلس القيادة الرئاسي، إن الخروقات الحوثية المتواصلة تهدد استمرار الهدنة القائمة وتقوَّض كل جهود ومساعي السلام في اليمن.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن مجلس القيادة الرئاسي، واصل اليوم الاثنين، برئاسة الرئيس رشاد العليمي، مناقشة تطورات الأوضاع المحلية، ومسار الهدنة الانسانية، بما في ذلك الخروقات الواسعة التي ارتكبتها المليشيات الحوثية في مختلف الجبهات.
وقالت الوكالة الحكومية، إن الاجتماع عقد بحضور أعضاء المجلس، عيدروس الزبيدي، وعبدالرحمن المحرمي، وعثمان مجلي، وعبر دائرة الاتصال المرئي، سلطان العرادة، طارق صالح، وفرج البحسني، بينما غاب بعذر عبدالله العليمي.
واستمع المجلس إلى تقارير حول مسار الهدنة الانسانية، وخروقات المليشيات الحوثية، وضحاياها بين المدنيين والقوات المسلحة، وآثارها وتداعياتها الإنسانية في مختلف الجبهات.
كنا استعرض تقارير الخروقات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في الثاني من أبريل الماضي وحتى 23 يوليو الجاري. وفقا للوكالة الحكومية
وجدد المجلس دعوته للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات، والجرائم البشعة التي ارتكبتها المليشيات الحوثية
ولفت إلى أن مليشيا الحوثي تسعى لاستغلال جهود التهدئة من أجل التحشيد الحربي والاستعداد لجولة أدمى من التنكيل والعنف في البلاد وهو ما يهدد استمرار الهدنة القائمة ويقوض كل مساعي السلام.
كما اطلع المجلس في هذا السياق على تقرير بشأن المشاورات مع فريق قطاع الإصلاح الأمني بمكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة، خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة تعز، وما نتج عنها من توصيات بموجب إعلان الهدنة الانسانية.
واستعرض الأوضاع الأمنية والإدارية في بعض المحافظات وعلى وجه الخصوص في محافظة شبوة، حيث اتفق المجلس على توجيه قيادة السلطة المحلية باتخاذ الاجراءات الضامنة لتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة.
وذكرت وكالة (سبأ) الحكومية، إن مجلس القيادة الرئاسي، ناقش أيضا خلال اجتماعه مستجدات الإصلاحات الجارية في الأجهزة الأمنية، ومتطلبات تأهيلها، وتعزيز قدراتها، بالتعاون مع الأجهزة المماثلة في الدول الشقيقة.
كما استمع إلى مراجعة موجزة لقراراته وتوجيهاته السابقة، والاجراءات والمعالجات المتخذة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.